الاثنين، 19 يناير 2026

إهداء إلى صاحبة أجمل بسمة، وشقيقة القمر

إهداء إلى صاحبة أجمل بسمة، وشقيقة القمر

 شقيقة القمر!

شقيقة القمر!

الأصدقاء ليسوا عاديين ابدًا، يمكن أن يضيئوا حياة شخص بأكملها، كنتِ انتِ الصديقة التي أضاءت حياتي بأكملها كما لم تفعل شمسٌ ولا قمر!"

في بداية اللقاء لم تكن عاديَّة! كان هناك شيءٌ ما مُلفت بها، لقد اكتشفته الآن، لقد كان قلبها! قلبٌ بريء كالاطفال، قلبٌ ابيض يظن في كل شيء الحُسن، هذا القلب جعلني أحبها، لم تكن تجيد اللف والدوران وصياغة المجاملات، هي فتاة عفوية حقًا، يسكن ملامحها المرح وأساس تعاملاتها الخِفّة، كنت أشعر معها أني ريشة طائرة على كفِّ غيمة! ، الاشياء البسيطة التي تقوم بها تشكِّل هالة من الفرح للجميع، إنها من الاشخاص الذين وهبهم الله القدرة على اسعاد الجميع بمجرد دخولهم اي مكان، الحمدلله حمدًا كثيرًا على كل شخص كهذا نمتلكه في حياتنا، يبحث الناس في الحياة عن انتصارات كي يفخروا بها ربما يكون معرفة هؤلاء الاشخاص هو أكبر نصر قد تحققه، هذه الكلمات ليست مقال وإنما تعبير سكن الخاطر عن صديقة بلغت أعلى منازل القلب أود شُكرها، آخر كلماتي الختامية أقول لكِ "لا تتوقفي عن الكِّد والمثابرة، لقد تعرفت عليكِ وانتِ محاربة وأود أن أتركك وانتِ المنتصرة فيها، انا أثق بك! وسأكون الداعم الاول لكِ في كل شيء، تلك مجرد تعرقلات صغيرة تمرين بها العبرة بالنهاية وهي النجاح إن شاء الله، احبكِ، ووفقكِ الله تعالى إلى كُل خير وحقق لكِ كل مباغيكِ وجعلكِ من أهل القِمم"

إهداء إلى صاحبة أجمل بسمة، وشقيقة القمر 


أنا شخص هادئ رغم الضوضاء حولي

أنا شخص هادئ رغم الضوضاء حولي

 شخص هادئ

شخص هادئ

أنا شخص هادئ رغم الضوضاء حولي . أنا أقف في منتصف العاصفة و كلي هدوئ . لا أكترث لكم هي قوية .. فأنا قوية و الله معي .

كان جالسا يتأمل الناس و هم يتكلمون و أحيانا يجلس و حيدا ينظر ألى السماء و في أحيانا أخر يمسك كتاب و يجلس وحيدا يقرأ . ترى في ماذا يفكر ؟؟؟....حاول كثير من الناس شده ألى الحديث لكنه كان يردهم في أدب واحترام و يعود ألى ماكن عليه . و أحيانا يحبون الكلام عنه و عما يفعله يظنون أنه مسكين و لكنه قوي .... قوي فكريا .

لا يحب التحدث عن أفكاره و أنجازاته يبقيها بينه و بين ربه . له لسان مدرب و متصل بعقله لا يترك الكلامات تخرج عنوة باليتأكد من صحتها و أتزانه و أن الوقت الصحيح لخروجها . عندما يبدأ القرأ يركز , ينظرون أليه من بعيد و يتركونه في حاله و أحيانا يحاولون أخراجه ظنن منهم أنه يشعر بالوحدة ، لكنه مع أصدقائه يضحكون على مواقف و يبكون على أخر أنه بين الأسطر و الكلمات يستمتع به و يكتسب الخبر و ينفتح على أمكان و أفكار و قيم جديد أنه ينبت برعم أخر في عقله .

يتسألون دوما لماذا هو قوي لكنهم حاول تحطيمه عد مرات , هذا يا عزيز أسمه العناد. هوعنيد بشأن حلمه , قوي في موقفه , يتقبل الأختلاف , يعتذر أن أخطأ و لا ينكر الخطأ باليتعلم منه .

يعمل على أسعاد نفسه بنفسه لا يتسول السعادة باليجلبها بنفسه بجهده . يعيش قصة حب مع نفسه , لأنه يقدرها دون الترفع على الأخرين هو يعرف مكانه و ما يستحق , لا ينتظر من أحد أن يحضره له أحد باليحضره بنفسه .

" لديه عالم داخله لا يفتحه لأ أحد ...

هذا سبب هدوئه "


الذكريات نوافذ المشاعر والأحلام والتطلعات،وصورة واحدة كفيلة بفتح نوافذ هذه الذكريات

الذكريات نوافذ المشاعر والأحلام والتطلعات،وصورة واحدة كفيلة بفتح نوافذ هذه الذكريات

 شجون

شجون

الذكريات نوافذ المشاعر والأحلام والتطلعات،وصورة واحدة كفيلة بفتح نوافذ هذه الذكريات.

كانت تركض مسرعة رغم ثقل الحمل على ظهرها ، وجديلة شعرها تتقافز بتناغم مع اهتزازات جسمها الصغير ، قدماها تتحركان بسرعة بالكاد تستقران على الأرض ، وابتسامة خجلى ترتسم على محياها الوديع وعينان تشعان ذكاء وخليط من تصميم وكأني بها تنظر إلى مستقبل بعيد عله يأتي مسرعا ، يا إلهي إنها أنا في زمن سابق، سحبتني الذكريات بعيدا عندما شاهدتها، هكذا كنت ، أركض مسرعة أسابق الزمن كي أصل إلى وجهتي ، والغريب إنني واصلت الركض سنوات طوال ، دائما على عجل ، لا أكاد أركن قليلا حتى أعود للركض من جديد، وفي خضم هذه الحالة أضعت الكثير الكثير ، أضعت أحلاما وأمالا تحطمت على صخور الواقع ، فقد امتدت يد القدر وأنتزعت مني مَن كنت أركض لأجلهم ، وها أنذا أجلس الآن منهكة القوى أشاهد هذه الصغيرة تركض كما كنت أنا أفعل، وبيد مرتجفة مسحت دمعة حارة تسللت من عيني لتقول لي فات الأوان ولم يبق لنا سوى الذكريات وبقية من شجن .

خاطرة (شتاءً) من كتابي (فوضى منظمة )

خاطرة (شتاءً) من كتابي (فوضى منظمة )

 شتاءً

شتاءً

خاطرة (شتاءً) من كتابي (فوضى منظمة ) من جزء (ضعف وقوة ما بعد الغراق)..

خاطرة (شتاءً)

ضعف وقوة ما بعد الفراق ..

كان حبنا طويلاً ،، وكانت سنينا كذلك ..

ذقنا معاً طعم التجارب ،،

الجديد واللاجديد..

المبتذل والمبتكر .

كُنّا كغيرنا في تلك السنوات ،،ولم نكن أيضاً ..

لن أندب حظ الفراق وصعوبته ..

وإنّما سأسرد كم كُنا ..وليس كيف كُنا .

كانت سنوات طويلة وليالٍ طوال ..

ذقنا طعم الفصول الأربعة ..

حراًً،، دفئاً ،، رياحاً ،،وشتاءً ..

حرّاً من تجارب الغيرة المبرّرة وغير المبرّرة ..

حرّاً من شعور الشوق والشغف والنهم الذي كنا نشعر به حين التلاقي ..وحين الفراق ..

حرّاً ؛ بمحاولات اثبات حبنا لكلينا ..

دفئاً ،، حين اللقاء ،،وحين العودة

دفئاً ..من حنانٍ كان يملأ كلانا ولبعضنا ..

رياحاً ،، مكابرةً وعناداً .

رياحاً ،، إثباتاً لكل ما هو في دواخلنا ..

شتاءً.. شتاؤنا (كان) هو حبنا ..

هو ذاك الشغف الذي كان يحركنا ..

كان حبنا يذهب ويعود..كدائرة الفصول الاربعة...

إلى أن ذهبَ دون عودة ..

فوعداً ،،وثقةً بشخصي التي لا تتكرر بأنك ستبقى تذكرني عند كل شتاء ..

فلا تقلق ..

فنظرتي إليك لم تعد كما عاهدتها ..

لم يعد ذلك الفضول يعتريني ..

لم يعد ذاك الفضول يشوش أفكاري ..

ولم يعد ذلك القلق يقتلني .

كُن على يقين يا "هذا" بأنك بت في نظري "متوقع"..

فيا من كنت كل شيء لي ،،وبت الآن لا شيء ..

لا تقلق ..

لن أتبعك بعد الآن.. وبعد كل ما آن .

بكل ما أملك من وعي ..

وبكل ما "كنت" أملك لك من مشاعر

فأيها البعيد ،، لا تبالي

فأنت الآن مجرد "كائناً كان " في مراحل حياتي ..

وإن كنت تظن بأنك مجرد عابر سبيل في حياتي .. فأنت حتماً كذلك ..

رغم أنفك .. أنت كذلك ..

فأنا الآن أود شكرك على ما تركت خلفك من قوة وجمال ..

وعلى حالٍ أفضل وأجمل من دونك ..


شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

 شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

بَوْح روحٍ أسيرَة في مُستنقَع ذكريات الماضي الأليم، تعيش كلّ يوم ذاتَ المُعاناة؛ لتفقد كلّ يوم فُرَصَها في النّجاة...

في غرفتي بابين، الأول أخشى أن أفتحه والثاني أخرج منه مُتأهِّبة لما قد يحصل...

في غرفتي بابين، الأول يُخبِّئ عواصف الماضي خلفه، تلك التي أُوِهم ذاتي بأنّي قد تجاوزتها، لكنّي لم أفعل ولا أظنّني سأفعل.

بعد مُنتصَف اللّيل أسمعها، صَرَخاتُ الألَم والحزن، أسمعها وهي تَخدِش الباب بقوّة مُحاوِلة فتحه.

بعد مُنتصَف الليل أراها، أطياف تلك الذكريات، تأتي فوقي وتحرسني كل ليلة، هي حريصة جدًّا على عدم مُفارَقتي ولا حتى ثانية واحدة، تجعلني أرى كوابيسَ تؤكّد لي أنّ الماضي لن يرحل.

في غرفتي بابين، الثاني أخرج منه مُمسِكة قلبي خوفًا ممّا قد يقع، حينما يُفتَح أشعر وكأنّ شيئًا ما سيعيدني إلى ما كان، أشعر بقلق دائِم يجتاحني حينما أنظر إليه.

أعيش في غرفة تحوي بابين، أقف دومًا بين طريقين، طريق الألم، وطريق الخوف، لا أعلم ما يجب أن أفعل وما أفعله، اعتدتُ دومًا أن أقف حائِرة بين كل شيء، أخاف أن أختار فأُصدَم، وأخاف أن أترك فأندم، لا أجد راحة في أي مكان...

في غرفتي بابين، وإنّي محاطة دومًا بالخوف...


الامتنان مشاعر عظيمة جدا مبهجة ملهمة جداً

الامتنان مشاعر عظيمة جدا مبهجة ملهمة جداً

 سهم امتنان

سهم امتنان

الامتنان مشاعر عظيمة جدا مبهجة ملهمة جداً ومعدية ،كونوا ممتنين وعبروا عن ذلك لمن حولكم

تسارعت نبضات قلبي ،وسرت رعشة رقيقة طويلة في صدري في اللحظة التي أصابني بها واعترض تصفحي لمواقع التواصل الاجتماعي سهم امتنان تمثّل في منشور قديم لشخص كنتُ قد قدمت له نوعاً من الخير في وقتٍ سابق ،لا أعلم ما ساقه لعيني اليوم تحديداً ،لكن هذا المنشور قد أنعش روحي جداً وألهمني حتى انفكت حبسة الكتابة عن روحي فها انا ذي اكتب عنه،اكتب عن جمال روح هذا الانسان الذي قد حفظ جميل ما قدمت له ووثّقه في منشور لم أعلم عنه في ذلك الوقت ،فكتب عن سعادته بما قدمت وعن عظيم أمتنانه.

أنا الآن بفضله أدرك أكثر مما مضى أهمية أن يوثّق الإنسان لحظاته السعيدة،أن يوثّق أسماء أشخاص كانوا معه في مرحلة ما من حياته، أدرك أكثر مما مضى حلاوة غرس الخير والمحبة في نفوس الناس، وادرك أكثر أن الإنسان مخلوق رقيق جداً فسهم امتنان عابر كفيل أن يحيي ويغذي في قلبه مشاعر نبيلة وأن يصنع له يوماً سعيداً.

عظموا مشاعر الامتنان وأطلقوا أسهمها لمن حولكم على أبسط المواقف فلا تعلمون قد تصيب سهامكم أرواحاً يابسة فتحيها !


خاطرة ( سقفنا السماء) من كتاب (فوضى منظمة)

خاطرة ( سقفنا السماء) من كتاب (فوضى منظمة)

 سقفنا السماء

سقفنا السماء

خاطرة ( سقفنا السماء) من كتابي (فوضى منظمة) تتحدث الخاطرة عن أهمية تقدير الذات ومحاولة تحقيق المنال بعيداً عن أي ظرف اجتماعي سائد ..

سقفنا السماء ..

إلى كل شخص على هذه البسيطة.

بغض النظر عمّا تمارس ..أو تعمل ..

بعيداً عن مسمّاك الوظيفي ،،مديراً كنت أن عاملاً ..

بعيداً عن وضعك الاجتماعي ،، متزوجاً كنت أم أعزب ،، مرتبطاً ، منفصلاً ..

حاملاً لشهادات عليا ،، أو إن لم تحصل على شهادة الثانوية العامّة ..

بغض النظر عن جنسك ،، رجلاً أم امرأة..

بعيداً عن مظهرك الخارجي ..

بعيداً عما ترتدي من ملابس..

بعيداً عما تملك وعمّا لديك ..

مهم انت بنظر نفسك ..

فقوتك الكبرى تكمن بتقدير ذاتك ..

وبيدك تستطيع أن ترتب ،، ترمم ،، ما تود

كُن للحياة وللآخرين ولنفسك قوةً ..

دع نفسك تتأمل ما تحب وتهوى ..

ولا تقيّدها بحكم وقيود الآخرين ..

دعها طموحة ،، ولا تجعلها إمّعة مقلدة لغيرها من النفوس ..

أطلق العنان لها،، لتجد أنت رغبتك في هذه الفانية..

أبدع بما أنت عليه وطوّر من نفسك إن أردت فأنا وأنت نستطيع ذلك ..

و إلى كل الذين يكتبون ؛ قصائد ،، روايات ،، شعراً ،، نثراً ،، خواطر ..

فصحى أو "عاميّة "..

إلى الذين يرسمون ،، يغنون ..

تابعوا ما أنتم عليه فهو تعبير عمّا في دواخلكم ..

وما هو سوى القليل مما تملكون وما تشعرون ..

أبدع فيما تستطيع أن تبدع ..

ولا تجعل شيئاً يقف في طريق ابداعك..

فها أنا ،، وأنتم ؛؛ نترجم قليلاً مما في دواخلنا للوصول لأقل درجة من الراحة التي نسعى لتحقيقها ...

استمر .. ولا تقف عند سقف اليأس ..

اجعل مافي داخلك دون سقف تناظره ..

فأنا كما أنتم ،، سقفنا السماء..

وسماء "الله" لا حدود لها.


 
أدوات مجانيةعرض جميع الأدوات