خواطر من القلب: 2026

الاثنين، 19 يناير 2026

ما قُرِنَ شيء إلى شيء أفضل من الإخلاص إلى تقوى ومن حِلم إلى علم

ما قُرِنَ شيء إلى شيء أفضل من الإخلاص إلى تقوى ومن حِلم إلى علم

 ضِمَادة 

ضِمَادة

ما قُرِنَ شيء إلى شيء أفضل من الإخلاص إلى تقوى، ومن حِلم إلى علم، ومن صدق إلى عمل، فهي زينة الأخلاق و منبت الفضائل

عادة ما يأخذ الكاتب فترة زمنية معينة ينقطع فيها عن الكتابة والتأليف وذلك لتكوين بعض الأفكار وترتيبها ووضع خطة واضحة للكتابة أو بالمعنى الأكثر صحة إلى أن يلامس الكاتب شعور معين، في تلك اللحظات تكون للإنسان القدرة على الكتابة الإبداعية والانقياد اللاشعوري في أفق الخيال الواسع والرضوخ للرغبة البشرية في إطلاق تلك المشاعر خارج الصندوق العظمي البشري.

في تلك اللحظات تُنَسِق الحروف نفسها تلقائياً وتُنَظِم الكلمات وقعها في النفوس بالشكل الصحيح فقط لمجرد أن الكاتب شعر.

فإذا أراد الكاتب أن يصل الشعور لابد أن يتقن عمله ، ولابد أن يجسد ما لامسه،

فالخواطر ليست إلا مشاعر خطرت في القلب جراء حدوث أمرٍ ما، فصاغها العقل بلغته وأيد اللسان بالحروف المناسبة للنطق والبوح بها 🤍

لذلك فإن هذه الخاطرة تختلف كليًا، ربما لأن مُلهمي في هذا المقال هو استثناء، ربما لأن مشاعر الكاتبة تعرضت للبعثرة، و للفوضى العارمة، ربما لأن العاصفة جاءت ولأول مرة قبل الهدوء والسكينة والطمأنينة، والرضى التام بقضاء الله وقدره.

عندما أخاطب الفئة المسلمة التي تُقِيتُ افئدتها بالأيمان القطعي والإدراك الجازم بوجود الله تعالى فأنا على يقين أن القراء سيستشفون مقصدي وغايتي، لأن الإيمان بوجود الله هو محور ارتكازي وعليه شيّدتُ كل كلماتي.

كما جميعنا يعلم أن لله عزوجل ٩٩ اسماً ولكل اسم خاصية وحكمة إلهية معينة ذكرها الله عزوجل في كتابه الكريم مثال :( السميع ، العليم، البصير، الخبير، الحكيم) أو ترك لعباده استشعار بعضاً منها مثل:( الرزاق، الكريم ، الرحمن ، الودود، الجبار)

خذ بُرهَة قصيرة و ركز في آخر كلمة قليلاً ثم تابع معي .

أظن انك و بلا شك استنتجت موضوع اللقاء في ملهم مجدداً .

موضوع لقائنا اليوم هو الصدق وإخلاص النية لله تعالى:-

ترتكز هذه الجملة على‏ مصطلح مهم جداً وهو (الإخلاص )فما هو؟

‏الإخلاص :- خُلُقٌ عظيم وصفة جميلة وجليلة ،يتحلى بها الإنسان المؤمن ‏الحق وهو أصل أصيل في قبول الأعمال.

‏وهنالك أمثلة كثيرة على الإخلاص ، وأجملها حُلّة ،تكون على هيئة إخلاص العبد لربه

‏أي أن تكون النية لله تعالى لا تشوبها شائبة ، من دون رياء أو نفاق أو لتحسين سمعة، أو لتجميل صورة أمام الناس

ونستطيع استخدام معنى الإخلاص‏ كسبيل لتوطيد تقوى الله في القلوب،

‏وذلك من خلال العمل ، وكيفية العمل تكون بأن نجرد النية ، أن تكون النية لله لا لغيره،

‏ألا يكون في جوف الإنسان وفي صدره غير الله كي لا تكون مشوهة بالغايات البشرية لإرضاء الناس.

‏فكما قال الإمام مالك :"ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع

وانفصل.

تذكر أن الديمومة لله ومع الله وبالله فقط.

‏وأن لا يختبئ خلفها سوى حب الله عز وجل والسعي ابتغاء مرضاته ونيل جناته،

‏فإذا أخلص العبد لله أخلص الله له كما قال في كتابه الكريم :(وما تفعلوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون).

فالخير سوف يرد ،سواءً أكانت هيئة الخير على بشر أو قدر.

كما قال أيضاً:(مَثَلُ الذين يُنفقون أموالَهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبعَ سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم).

وكذلك عوضه عز وجل يأتي أضعافاً مضاعفة،‏

لابد أن في الحياة التي نعيشها من وجود عثرات ،إصابات ،مشاكل قد يمر بها الإنسان ، تؤدي به للاكتئاب و الحزن الشديد، تقود به إلى زوايا الوحدة والانعزال عن العالم أجمع

ولكن في لحظةٍ ما تُحَطم هذه الزاوية،

في لحظةٍ ما يأتي قدر الله بالمفاجئات،

يأتي قدر الله بالعلاج التام، بالشعور الجميل ،شعور الرضى والتسليم.

ليحظى بقدرٍ من السعادة إذا كان حزيناً، وليُشفى إن كان مريضاً، وليضحك إن كان عبوساً، لتهدأ روحه والجسد.

وهذا ما يسمى بعِوَضِ الله، أي أن الكسر يُجبَر.

لعلنا لا نلاحظ ولا ندرك حقيقة هذا الأمر في الوقائع الكونية، لأنه وعادة ما تبدي لنا شخصياتنا البشرية رأيها في الموضوع بشكل آخر،، عادة ما تشبه نفسها بالزجاج المكسور غير القابل لإعادة التشكيل والتعديل مرة أخرى.

أي في حال تعرض أحدنا للخذلان من أحدهم وجارت عليه مصائب الزمان يستشهد بعبارات كثيرة مثل: (لا شيء يعود كمان كان)، (لن تعود الثقة كسابق عهدها)، (لا يمكن اصلاح ما أفسد الدهر) وإلى آخره من هذه العبارات،

حتى أن العقل الباطني يرفض قبول أمر غير منطقي.

إلا في قانون الله سبحانه وتعالى،


إذا عاد الشئ فسيكون أفضل مما كان عليه ولكن بهيئة جديدة ، واذا كان الوثوق به ضعفاً أمدك بالفرج أضعافاً ، واذا ،وإذا كُسِرَ الخاطر ،أصلحه الله بلطفه وكرمه ، بتيسير العسر ، وتفريج نوائب الدهر ،

في قانون الله تغلب السعادة الحزن، وتغلب الراحة

التعب والعناء ، ويغلب الحب الكراهية والبغضاء .

فعندما يرى الله عز وجل عبده ضعيفاً منكسراً ضائعاً بحاجة إلى طوق نجاة يتشبث به قبل احتمالية وقوع الغرق ، بحاجة إلى يد الغيب الخفية التي تدركه و تدرايه قبل الوقوع في الهاوية ، يسانده ويمده بعونه.

كما تعلم عزيزي القارئ أن الحياة الدنيا قائمة على العناء فهي دار قرار لا استقرار، وليست دار رغد وهناء ،إنما دار تعب وشقاء ، فلابد من عيش بعض الصعوبات لاجتياز ظروف معينة قد تكون صعبة نوعاً ما، قد تؤدي إلى انهيارات عصبية ، أمراض نفسية وجسدية ، فالحزن أمر ليس بالهين على الإنسان ، والحزن الشديد ليس للإنسان الا كالعدو المنافق البريئ الذي يجمل نفسه بوشاح المشاعر السلبية ، العدو الذي ينتهز كل الفرص التي تساعده على النيل من جسد الإنسان الضعيف والسيطرة على أفكاره بالأوهام الزائفة ،

مع الله تختلف القوانين وتتغير الشرائع الممنهجة ، وفي تعاملنا معه تعالى تختلف المعادلات وتختلف طرائق حلها ،

وعلينا حتماً التفرقة وبشكل واضح بين التعامل معه عز وجل وبين التعامل مع البشر ومن ضمنهم نفسنا البشرية أيضاً،

معه تسير الأمور بشكل سهل ومريح غير الذي اعتدناه مع البشر ومع أنفسنا احياناً،

من الأمور التي قد تسعد الإنسان وتشعر الإنسان بالرضى والطمأنينة وتؤكد وجود الله تعالى وأنه حقاً اقرب إلينا من حبل الوريد ،وأن الله حقاً يشعر بنا ويرعانا ، حتى وإن كان الإنسان عاصياً وقصد باب ربه عز وجل لا يرده خائباً ولا يتركه وحيداً.

فنرى هذا عندما يعوض الله عز وجل عندما ينهمر على العبد بكرمه وسعة رزقه ، على سبيل المثال عندما يمنع الله سبحانه وتعالى عملاً معيناً عن فلان من الناس ليس إلا لعوض قادم، عندما يحرم انسان من انسان آخر ليس إلا لبديل أفضل ،

خسارة مادية لاحدهم قد يفتح بها باب رزق أكبر وأوسع من الذي كان فلا داعي للخوف لا داعي لحرق الأعصاب والإذعان لفكرة الخسارةالحتمية ، الربح قادم فصبر جميل 🤍

يُتبَع بإذن الله...


شاهد بالفيديو| خواطر.. "إنه عالم الجينات، العالم الساحر الذي لم نزل نجهله أكثر مما نعلمه"

شاهد بالفيديو| خواطر.. "إنه عالم الجينات، العالم الساحر الذي لم نزل نجهله أكثر مما نعلمه"

 شاهد بالفيديو| خواطر.. "إنه عالم الجينات، العالم الساحر الذي لم نزل نجهله أكثر مما نعلمه"

أنا والجينات 

"إنه عالم الجينات، العالم الساحر الذي لم نزل نجهله أكثر مما نعلمه"

دائما ما كنت أتسائل في نفسي وأنا طفل صغير، ما الذي يجعل الضفدعة ضفدعة، والحمار حمار، والبقرة بقرة، والنملة نملة، وهكذا كل حيوان مختلف تماما في شكله وحجمه وسلوكه عن الآخر. وكنت أتسائل أيضا، لماذا تنموا اجسادنا فيزداد طولنا ونحن أطفال ثم تتوقف أطوالنا فجأة وعند طول محدد.

وما من مرة سألت نفسي سؤالا من هذه الأسئلة واستطعت الإجابة عليه. حتي الكبار عندما كنت أوجه لهم هذه الأسئلة كانت اجابتهم "هكذا خلقنا الله". ولكني عندما كبرت ودرست علم البيولوجيا، تعلمت أن حفنة الجينات الموجودة في نواة الخلية هي الصندوق المغلق الذي يحتوي علي شفرة كل كائن هي إنسان كان أو حيوان أو نبات. وتعلمت أنه رغم التشابه الكبير في الجينات بين الإنسان والفأر والقرد والموز، إلا أن كل منهم يختلف تماما عن الآخر.

وتعلمت أن الجينات بنوعها وعددها وحروف هجائها هي التي تحدد جغرافيا الجسم. فهي التي تجعل الرأس فوق العنق والأقدام تمشي علي الأرض، وهي التي تجعل الأيدي أذرع أو أجنحة أو زعنفة، وهي التي تجعل الجذر يغوص ناحية الأرض طواعية والساق وأوراقها تتجه إلي أعلي في الهواء بلا خوف. وهي التي تجعل حيوان يعيش علي اليابسة وآخر يعيش في الماء وآخر يطير في الهواء وآخر يزحف وآخر يتنقل من الأرض إلي الهواء أو إلي الماء.

شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا

فى حالة عدم فتح الفيديو مباشر ادخل من هنا

برجاء الإنتظار قليلا والإستمتاع بمشاهدة الفيديو

مجلة الأستاذة

وتعلمت أن العبرة ليست بعدد الجينات أو طولها ولكن بنوعية وترتيب حروف الهجاء التي تتكون منها. فتغيير حرف واحد من هذه الحروف قادر عل أن يعطي وظيفة جديدة للبروتين الذي يصنعه ذلك الحين. وتعلمت أن حفنة قليلة من جينات محددة هو الذي يجعل القرد قردا والإنسان انسانا. وتعلمت أيضا أن زيادة أو نقصان أو تبديل حرف واحد من التتابع الطبيعي لحروف الهجاء لجين ما يؤدي إلي أمراض خطيرة منها السرطان. وتعلمت أيضا أن الوظائف الكامنة في الجينات تتأثر بالبيئة فتزداد أو تنقص في وظائفها عند حدوث تغيرات كبيرة في عوامل البيئة التي يعيش فيها الكائن الحي.

وتعلمت أيضا أن جيناتنا هي المسئولة عن طولنا وعرضنا وملامحنا ولون بشرتنا ومزاجنا وسلوكنا. تعلمت أن وراء كل جين وظيفة يقوم بها البروتين الذي يصنعه هذا الجين. وتعلمت أن الجينات تتحمل درجات حرارة أعلي من البروتينات، فهي الوحيدة التي تستطيع تكوين بدل فاقد من البروتينات التالفة إذا أُصبنا بالحمي التي من المعروف أنها تدمر معظم البروتينات إذا استمرت بلا علاج.

وهكذا علمتني البيولوجيا جزء من أسرار الحياة ولماذا القرد قردا والفيل فيلا، إنها الجينات التي تجعل القرد يتحرك بسرعة فائقة بطريقة مبرمجة، وتجعل الإنسان كائن يتميز بالفكر والذكاء، وتجعل الدودة تزحف والأرنب يقفز والسلحفاة تمشي ببطيء شديد والثعبان يتلوى ويلتوي حول فريسته كما يشاء. والجينات هي التي تجعل حيوانا مكون من خلية واحدة مثل البراميسيوم يستطيع العيش في بركة من المياه الراكدة الآسنة الملوثة دون أن يموت، وعلي النقيض التام هي أيضا التي تجعل خلية دم واحدة من الإنسان لا تستطيع العيش أكثر من أسبوع واحد في المزارع الخلوية المعقمة حتي ولو توفر لها الغذاء والماء والهواء.

فإذا قابلت انسانا لا يعجبك شكله أو لونه، أو عصبي المزاج بطبعه، أو متقوقع في نفسه بطبعه، فلا تُخبره بما تشعر فعلينا ألا نحاسب الناس علي جيناتهم.

إنه عالم الجينات، العالم الساحر الذي لم نزل نجهله أكثر مما نعلمه ....

صالحت بيك أيّامي، سامحت بيك الزمن.

صالحت بيك أيّامي، سامحت بيك الزمن.

 صالحت بيك أيّامي، سامحت بيك الزمن.

صالحت بيك أيّامي، سامحت بيك الزمن.

فيسبوك

ألا تنتظر كثيرا في ساحة المعركة مكتوف اليدين، وأن تكون الفاعل لا المفعول، وأن تكون أنت السلام لنفسك ولمن حولك، فذلك من حسن التصرف، وأقرب للسلام..

صالحت بيك أيامي، سامحت بيك الزمن..

وكما قيل لياسمين التي من حلَب..

لعينيكِ سامحتُ هذا الزمان، وكنتُ عليه طويلَ العتب..

بصراحة، لن أنكر أن إعجابي لا زال قائما بذلك المعنى..

خصوصا، لعينيك..

أن تجد شخصا يصالحك على نفسك، على الدنيا وما فيها، وعلى الزمن..

فذلك غاية المنى، وعين المراد..

لكن، ماذا لو لم تجده؟

هل ستظل تصارع الدنيا، والناس،

و نفسك؟

أظن أنه لا يجبُ أن تكون هناك واسطة بين المرءِ وأيامه، ولا بينه وبين نفسه..

أن يعرف كل شيءٍ على حقيقته، حقيقته المجردة..

ثم يبدأ رحلة التقبل..

أن تتقبل نفسك والدنيا بطبعهما الناقص الذي فطره الله هكذا ناقصا، فذلك مِن ضروريات العيشِ في سلام..

شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا

فى حالة عدم فتح الفيديو مباشر ادخل من هنا

برجاء الإنتظار قليلا والإستمتاع بمشاهدة الفيديو

مجلة الأستاذة

أن تصحَب نفسك في رحلة حياتكَ كبطلٍ، لا ككومبارس، أو كضحية، أو ربما..

عدو!

فذلك سيسهل عليك الأمر حتما..

ثم ماذا لو جاء الذي يصالحنا على الزمن، ألن يكون ذلك أروع إن كنا مع الزمنِ في معاهدة سلامٍ، ثم يأتي من يجعل الأمور أكثر سكونا واطمئنانا؟

ألن يكون ذلك أفضل مما لو تركنا نتصارع حتى يستنزف الجزء الباقي منا، فلا يستطيع أن يتصالح مع من يدخل حياتنا من جديد أصلا؟

وماذا لو كنا نحن سفير السلام الذي يصالح الناس على الحياةِ بعد أن وجد سبيله لذلك أولا؟

صالحت بيك أيامي، سامحت بيك الزمن..

لا أنكر حبي ذلك، لكني سأعمد لأن أكون الوسيط، لا أحد أطراف النزاع..

كلنا يمر شيطان في حياتنا بين الحين والآخر, هل لاحظته من قبل؟

كلنا يمر شيطان في حياتنا بين الحين والآخر, هل لاحظته من قبل؟

 كلنا يمر شيطان في حياتنا بين الحين والآخر, هل لاحظته من قبل؟

شياطين الإنس!

كان شيطانا يتمثل بشكل بشر، يتظاهر بالحب يخبأ تحته الدسائس يحيك الخوف والقلق ثيابا يلبسها لضحاياه

تبحث عينيه عن نتائج ما حاكه في وجوه ضحاياه

لا احد كان يأخذ حذره، كان يبدو تماما كإنسان مليء بالانسانية

كان يبدوا تماما كمحب مليء بالحب

كان يبدوا مبتسما مليئا بالسعادة

كان يبدوا معطاءا مليئا بالكرم

الا انه كان يمارس شرّه وأذيته دون رحمة.....

كان يقطع الارزاق

كان يسرق السعادة والهدوء والامان

كان يشوّه وجود من يريد

كان يسحب الارض من تحتهم فجأة ومتى شاء

شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا

فى حالة عدم فتح الفيديو مباشر ادخل من هنا

برجاء الإنتظار قليلا والإستمتاع بمشاهدة الفيديو

مجلة الأستاذة

شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا

كان يغدرهم في اكثر الاوقات التي يشعرون فيها بالأمان

كان يلعب دور الحب ليتأكد من تأثير الكره عليهم

كان ينشر الفتنة بينهم

كان يكبّلهم بالشك والقلق والذعر

كان يستمتع بألمهم

كان يشبع من تجويعهم

كان يقف بجانبهم ليتركهم وحيدين متى شاء

كان يطلب الرضوخ والطاعة والانكسار والانصياع

واذا لم يلبى طلبه بطش دون رحمة او تعاطف

كان منافقا بارعا لدرجة انه لا يمكن ان تشكّ فيه ولو للحظة واحدة !


إهداء إلى صاحبة أجمل بسمة، وشقيقة القمر

إهداء إلى صاحبة أجمل بسمة، وشقيقة القمر

 شقيقة القمر!

شقيقة القمر!

الأصدقاء ليسوا عاديين ابدًا، يمكن أن يضيئوا حياة شخص بأكملها، كنتِ انتِ الصديقة التي أضاءت حياتي بأكملها كما لم تفعل شمسٌ ولا قمر!"

في بداية اللقاء لم تكن عاديَّة! كان هناك شيءٌ ما مُلفت بها، لقد اكتشفته الآن، لقد كان قلبها! قلبٌ بريء كالاطفال، قلبٌ ابيض يظن في كل شيء الحُسن، هذا القلب جعلني أحبها، لم تكن تجيد اللف والدوران وصياغة المجاملات، هي فتاة عفوية حقًا، يسكن ملامحها المرح وأساس تعاملاتها الخِفّة، كنت أشعر معها أني ريشة طائرة على كفِّ غيمة! ، الاشياء البسيطة التي تقوم بها تشكِّل هالة من الفرح للجميع، إنها من الاشخاص الذين وهبهم الله القدرة على اسعاد الجميع بمجرد دخولهم اي مكان، الحمدلله حمدًا كثيرًا على كل شخص كهذا نمتلكه في حياتنا، يبحث الناس في الحياة عن انتصارات كي يفخروا بها ربما يكون معرفة هؤلاء الاشخاص هو أكبر نصر قد تحققه، هذه الكلمات ليست مقال وإنما تعبير سكن الخاطر عن صديقة بلغت أعلى منازل القلب أود شُكرها، آخر كلماتي الختامية أقول لكِ "لا تتوقفي عن الكِّد والمثابرة، لقد تعرفت عليكِ وانتِ محاربة وأود أن أتركك وانتِ المنتصرة فيها، انا أثق بك! وسأكون الداعم الاول لكِ في كل شيء، تلك مجرد تعرقلات صغيرة تمرين بها العبرة بالنهاية وهي النجاح إن شاء الله، احبكِ، ووفقكِ الله تعالى إلى كُل خير وحقق لكِ كل مباغيكِ وجعلكِ من أهل القِمم"

إهداء إلى صاحبة أجمل بسمة، وشقيقة القمر 


أنا شخص هادئ رغم الضوضاء حولي

أنا شخص هادئ رغم الضوضاء حولي

 شخص هادئ

شخص هادئ

أنا شخص هادئ رغم الضوضاء حولي . أنا أقف في منتصف العاصفة و كلي هدوئ . لا أكترث لكم هي قوية .. فأنا قوية و الله معي .

كان جالسا يتأمل الناس و هم يتكلمون و أحيانا يجلس و حيدا ينظر ألى السماء و في أحيانا أخر يمسك كتاب و يجلس وحيدا يقرأ . ترى في ماذا يفكر ؟؟؟....حاول كثير من الناس شده ألى الحديث لكنه كان يردهم في أدب واحترام و يعود ألى ماكن عليه . و أحيانا يحبون الكلام عنه و عما يفعله يظنون أنه مسكين و لكنه قوي .... قوي فكريا .

لا يحب التحدث عن أفكاره و أنجازاته يبقيها بينه و بين ربه . له لسان مدرب و متصل بعقله لا يترك الكلامات تخرج عنوة باليتأكد من صحتها و أتزانه و أن الوقت الصحيح لخروجها . عندما يبدأ القرأ يركز , ينظرون أليه من بعيد و يتركونه في حاله و أحيانا يحاولون أخراجه ظنن منهم أنه يشعر بالوحدة ، لكنه مع أصدقائه يضحكون على مواقف و يبكون على أخر أنه بين الأسطر و الكلمات يستمتع به و يكتسب الخبر و ينفتح على أمكان و أفكار و قيم جديد أنه ينبت برعم أخر في عقله .

يتسألون دوما لماذا هو قوي لكنهم حاول تحطيمه عد مرات , هذا يا عزيز أسمه العناد. هوعنيد بشأن حلمه , قوي في موقفه , يتقبل الأختلاف , يعتذر أن أخطأ و لا ينكر الخطأ باليتعلم منه .

يعمل على أسعاد نفسه بنفسه لا يتسول السعادة باليجلبها بنفسه بجهده . يعيش قصة حب مع نفسه , لأنه يقدرها دون الترفع على الأخرين هو يعرف مكانه و ما يستحق , لا ينتظر من أحد أن يحضره له أحد باليحضره بنفسه .

" لديه عالم داخله لا يفتحه لأ أحد ...

هذا سبب هدوئه "


الذكريات نوافذ المشاعر والأحلام والتطلعات،وصورة واحدة كفيلة بفتح نوافذ هذه الذكريات

الذكريات نوافذ المشاعر والأحلام والتطلعات،وصورة واحدة كفيلة بفتح نوافذ هذه الذكريات

 شجون

شجون

الذكريات نوافذ المشاعر والأحلام والتطلعات،وصورة واحدة كفيلة بفتح نوافذ هذه الذكريات.

كانت تركض مسرعة رغم ثقل الحمل على ظهرها ، وجديلة شعرها تتقافز بتناغم مع اهتزازات جسمها الصغير ، قدماها تتحركان بسرعة بالكاد تستقران على الأرض ، وابتسامة خجلى ترتسم على محياها الوديع وعينان تشعان ذكاء وخليط من تصميم وكأني بها تنظر إلى مستقبل بعيد عله يأتي مسرعا ، يا إلهي إنها أنا في زمن سابق، سحبتني الذكريات بعيدا عندما شاهدتها، هكذا كنت ، أركض مسرعة أسابق الزمن كي أصل إلى وجهتي ، والغريب إنني واصلت الركض سنوات طوال ، دائما على عجل ، لا أكاد أركن قليلا حتى أعود للركض من جديد، وفي خضم هذه الحالة أضعت الكثير الكثير ، أضعت أحلاما وأمالا تحطمت على صخور الواقع ، فقد امتدت يد القدر وأنتزعت مني مَن كنت أركض لأجلهم ، وها أنذا أجلس الآن منهكة القوى أشاهد هذه الصغيرة تركض كما كنت أنا أفعل، وبيد مرتجفة مسحت دمعة حارة تسللت من عيني لتقول لي فات الأوان ولم يبق لنا سوى الذكريات وبقية من شجن .

خاطرة (شتاءً) من كتابي (فوضى منظمة )

خاطرة (شتاءً) من كتابي (فوضى منظمة )

 شتاءً

شتاءً

خاطرة (شتاءً) من كتابي (فوضى منظمة ) من جزء (ضعف وقوة ما بعد الغراق)..

خاطرة (شتاءً)

ضعف وقوة ما بعد الفراق ..

كان حبنا طويلاً ،، وكانت سنينا كذلك ..

ذقنا معاً طعم التجارب ،،

الجديد واللاجديد..

المبتذل والمبتكر .

كُنّا كغيرنا في تلك السنوات ،،ولم نكن أيضاً ..

لن أندب حظ الفراق وصعوبته ..

وإنّما سأسرد كم كُنا ..وليس كيف كُنا .

كانت سنوات طويلة وليالٍ طوال ..

ذقنا طعم الفصول الأربعة ..

حراًً،، دفئاً ،، رياحاً ،،وشتاءً ..

حرّاً من تجارب الغيرة المبرّرة وغير المبرّرة ..

حرّاً من شعور الشوق والشغف والنهم الذي كنا نشعر به حين التلاقي ..وحين الفراق ..

حرّاً ؛ بمحاولات اثبات حبنا لكلينا ..

دفئاً ،، حين اللقاء ،،وحين العودة

دفئاً ..من حنانٍ كان يملأ كلانا ولبعضنا ..

رياحاً ،، مكابرةً وعناداً .

رياحاً ،، إثباتاً لكل ما هو في دواخلنا ..

شتاءً.. شتاؤنا (كان) هو حبنا ..

هو ذاك الشغف الذي كان يحركنا ..

كان حبنا يذهب ويعود..كدائرة الفصول الاربعة...

إلى أن ذهبَ دون عودة ..

فوعداً ،،وثقةً بشخصي التي لا تتكرر بأنك ستبقى تذكرني عند كل شتاء ..

فلا تقلق ..

فنظرتي إليك لم تعد كما عاهدتها ..

لم يعد ذلك الفضول يعتريني ..

لم يعد ذاك الفضول يشوش أفكاري ..

ولم يعد ذلك القلق يقتلني .

كُن على يقين يا "هذا" بأنك بت في نظري "متوقع"..

فيا من كنت كل شيء لي ،،وبت الآن لا شيء ..

لا تقلق ..

لن أتبعك بعد الآن.. وبعد كل ما آن .

بكل ما أملك من وعي ..

وبكل ما "كنت" أملك لك من مشاعر

فأيها البعيد ،، لا تبالي

فأنت الآن مجرد "كائناً كان " في مراحل حياتي ..

وإن كنت تظن بأنك مجرد عابر سبيل في حياتي .. فأنت حتماً كذلك ..

رغم أنفك .. أنت كذلك ..

فأنا الآن أود شكرك على ما تركت خلفك من قوة وجمال ..

وعلى حالٍ أفضل وأجمل من دونك ..


شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

 شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

بَوْح روحٍ أسيرَة في مُستنقَع ذكريات الماضي الأليم، تعيش كلّ يوم ذاتَ المُعاناة؛ لتفقد كلّ يوم فُرَصَها في النّجاة...

في غرفتي بابين، الأول أخشى أن أفتحه والثاني أخرج منه مُتأهِّبة لما قد يحصل...

في غرفتي بابين، الأول يُخبِّئ عواصف الماضي خلفه، تلك التي أُوِهم ذاتي بأنّي قد تجاوزتها، لكنّي لم أفعل ولا أظنّني سأفعل.

بعد مُنتصَف اللّيل أسمعها، صَرَخاتُ الألَم والحزن، أسمعها وهي تَخدِش الباب بقوّة مُحاوِلة فتحه.

بعد مُنتصَف الليل أراها، أطياف تلك الذكريات، تأتي فوقي وتحرسني كل ليلة، هي حريصة جدًّا على عدم مُفارَقتي ولا حتى ثانية واحدة، تجعلني أرى كوابيسَ تؤكّد لي أنّ الماضي لن يرحل.

في غرفتي بابين، الثاني أخرج منه مُمسِكة قلبي خوفًا ممّا قد يقع، حينما يُفتَح أشعر وكأنّ شيئًا ما سيعيدني إلى ما كان، أشعر بقلق دائِم يجتاحني حينما أنظر إليه.

أعيش في غرفة تحوي بابين، أقف دومًا بين طريقين، طريق الألم، وطريق الخوف، لا أعلم ما يجب أن أفعل وما أفعله، اعتدتُ دومًا أن أقف حائِرة بين كل شيء، أخاف أن أختار فأُصدَم، وأخاف أن أترك فأندم، لا أجد راحة في أي مكان...

في غرفتي بابين، وإنّي محاطة دومًا بالخوف...


الامتنان مشاعر عظيمة جدا مبهجة ملهمة جداً

الامتنان مشاعر عظيمة جدا مبهجة ملهمة جداً

 سهم امتنان

سهم امتنان

الامتنان مشاعر عظيمة جدا مبهجة ملهمة جداً ومعدية ،كونوا ممتنين وعبروا عن ذلك لمن حولكم

تسارعت نبضات قلبي ،وسرت رعشة رقيقة طويلة في صدري في اللحظة التي أصابني بها واعترض تصفحي لمواقع التواصل الاجتماعي سهم امتنان تمثّل في منشور قديم لشخص كنتُ قد قدمت له نوعاً من الخير في وقتٍ سابق ،لا أعلم ما ساقه لعيني اليوم تحديداً ،لكن هذا المنشور قد أنعش روحي جداً وألهمني حتى انفكت حبسة الكتابة عن روحي فها انا ذي اكتب عنه،اكتب عن جمال روح هذا الانسان الذي قد حفظ جميل ما قدمت له ووثّقه في منشور لم أعلم عنه في ذلك الوقت ،فكتب عن سعادته بما قدمت وعن عظيم أمتنانه.

أنا الآن بفضله أدرك أكثر مما مضى أهمية أن يوثّق الإنسان لحظاته السعيدة،أن يوثّق أسماء أشخاص كانوا معه في مرحلة ما من حياته، أدرك أكثر مما مضى حلاوة غرس الخير والمحبة في نفوس الناس، وادرك أكثر أن الإنسان مخلوق رقيق جداً فسهم امتنان عابر كفيل أن يحيي ويغذي في قلبه مشاعر نبيلة وأن يصنع له يوماً سعيداً.

عظموا مشاعر الامتنان وأطلقوا أسهمها لمن حولكم على أبسط المواقف فلا تعلمون قد تصيب سهامكم أرواحاً يابسة فتحيها !


خاطرة ( سقفنا السماء) من كتاب (فوضى منظمة)

خاطرة ( سقفنا السماء) من كتاب (فوضى منظمة)

 سقفنا السماء

سقفنا السماء

خاطرة ( سقفنا السماء) من كتابي (فوضى منظمة) تتحدث الخاطرة عن أهمية تقدير الذات ومحاولة تحقيق المنال بعيداً عن أي ظرف اجتماعي سائد ..

سقفنا السماء ..

إلى كل شخص على هذه البسيطة.

بغض النظر عمّا تمارس ..أو تعمل ..

بعيداً عن مسمّاك الوظيفي ،،مديراً كنت أن عاملاً ..

بعيداً عن وضعك الاجتماعي ،، متزوجاً كنت أم أعزب ،، مرتبطاً ، منفصلاً ..

حاملاً لشهادات عليا ،، أو إن لم تحصل على شهادة الثانوية العامّة ..

بغض النظر عن جنسك ،، رجلاً أم امرأة..

بعيداً عن مظهرك الخارجي ..

بعيداً عما ترتدي من ملابس..

بعيداً عما تملك وعمّا لديك ..

مهم انت بنظر نفسك ..

فقوتك الكبرى تكمن بتقدير ذاتك ..

وبيدك تستطيع أن ترتب ،، ترمم ،، ما تود

كُن للحياة وللآخرين ولنفسك قوةً ..

دع نفسك تتأمل ما تحب وتهوى ..

ولا تقيّدها بحكم وقيود الآخرين ..

دعها طموحة ،، ولا تجعلها إمّعة مقلدة لغيرها من النفوس ..

أطلق العنان لها،، لتجد أنت رغبتك في هذه الفانية..

أبدع بما أنت عليه وطوّر من نفسك إن أردت فأنا وأنت نستطيع ذلك ..

و إلى كل الذين يكتبون ؛ قصائد ،، روايات ،، شعراً ،، نثراً ،، خواطر ..

فصحى أو "عاميّة "..

إلى الذين يرسمون ،، يغنون ..

تابعوا ما أنتم عليه فهو تعبير عمّا في دواخلكم ..

وما هو سوى القليل مما تملكون وما تشعرون ..

أبدع فيما تستطيع أن تبدع ..

ولا تجعل شيئاً يقف في طريق ابداعك..

فها أنا ،، وأنتم ؛؛ نترجم قليلاً مما في دواخلنا للوصول لأقل درجة من الراحة التي نسعى لتحقيقها ...

استمر .. ولا تقف عند سقف اليأس ..

اجعل مافي داخلك دون سقف تناظره ..

فأنا كما أنتم ،، سقفنا السماء..

وسماء "الله" لا حدود لها.


الفجر صعب المراس يا قبضة الخيال

الفجر صعب المراس يا قبضة الخيال

 سراب بقيعة

سراب بقيعة

الفجر صعب المراس يا قبضة الخيال . عبد الرحمن الأبنودي

مرحبا، أو مساء الخير.

لا أعرف من أين أبدأ ولكن لاحظت مؤخرا كم نحن أغبياء ونرتاح مع غبائنا..

تماما تماما كالنعامة التي تدفن رأسها في التراب عند الخوف, أسينجيها الدفن؟

تحدثت الكثير من النصوص الأدبية عن الخيال, ووظيفته في الشعر وغيره, وكم عدد المقولات والمقالات في فائدة الخيال وعائده النفسي والأبداعي, قد أبدو هجومية ولكني _على العكس _موضعية!

عندي طالبة تكتب قصة عن طفلة تكون قبيحة عندما تصل إلى سن الثامنة, وتريد أن تظل في السابعة طوال العمر, هي قصة مضحكة جدا جدا ولكن ,أخبرتني أنها قصة حقيقية , فعندما كانت في السابعة كان يُزين لها عقلها الصغير أنها ستصبح قبيحة عندما تكبر عاما !

إنه غريزة البقاء والكينونة والتكيف والضغط المجتمعي ولكن, كل هذا ولََّد قصةً طفوليةً لطيفة ًمضحكة!!

لماذا دوما يمثل الخيال المادة الخام لما تؤول إليه المصاعب والأفكار اليلية؟!

فكيف لنا أن نتخيل وجود أشخاص منعدمين؟، كيف نتخيل أشياء فتسعدنا صدقًا، ويتغير مزاجنا، وترتسم على قلوبنا الألفة، ونسير في الشوارع مبتسمين؟!

، أحيانا خجلين وأحيانا أخرى حزينين أو على وشك البكاء، ليس فقط; بل قد يتطور الأمر إلى المساس ببعض الغرائز وزيادة الشهوات!

الجوع مثلا: قد يمسي جوعا مضاعف إذا فكرت في وجبتك المفضلة بطريقتك المفضلة وتقديمها المفضل لديك..

صدقا, أعتقد أحيانا كثيرة أن تخيلاتنا يصنعها الجوع!

ليس جوع المعدة فقط.. بل العقل والروح أيضا يجوعان،

قد تجوع روحك إلى شخص، كتاب، مكان..

ويجوع العقل إلى فكرة، حلم، أمنية.

إننا بحاجة إلى الخيال كي نواجه تلك الفظاعات التي تفرضها علينا الأشياء.

نحيا على الغرائز والشهوات، فإن لم تسكتها الأقدار القريبة تجوع ونمسي في انتظار، قد يطول وقد يقصر وأنت لا تعلم، فقط مدبرها يعلم.

﴿وَما مِن غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالأَرضِ إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ﴾ [النمل: ٧٥]

والإنسان بأصله عجول يحب العاجلة ولكن, في نفس الوقت يملك نفسًا ضعيفة، هشة.

فنفسه مع شهواته، كقطعة الألماس في حضرة المطرقة.

لا تتحمل..

فيبدأ العقل بالعمل..

كيف أخرج من هذا الوضع؟! كأن غريزة البقاء تصرخ فيه كصرخة الأم الثكلى وتسأله:

كيف أنجو؟! وأين ابني؟!

فنركب السيارة ونسرح في الطريق..

نسير في الشوارع ونتخيل أشخاصنا..

ننظر بين السطور وندون أحلامنا.

طوال الوقت نشرد ونحيا في خيالنا، تحملنا التخيلات على أجنحتها وتطير صوب الطعام الذي يسكت رغباتنا..

ونحن وخيالاتنا كذاك الظمآن في جوف الصحراء..

سرابٌ,سراب.

إنه سراب..

هل يُشبع السراب؟!

بل يزيد الجوف عطشا..

أفكارًا لا تُسمن ولا تغني من جوع، ولكنها غذاء مؤقت تدفع ضريبته شوقا مضاعفا.

أرضى الله قلوبكم وأرواحكم وألحقكم بما تحبون.


ساذجا كنت أضع ‏رأسي المائل على كتف من أحب

ساذجا كنت أضع ‏رأسي المائل على كتف من أحب

 ساذج!

ساذج!

ساذجا كنت أضع ‏رأسي المائل على كتف من أحب.. فأشعر بأن التوازن عاد لهذا العالم

ليت فؤادي يشبه أولئك الذين أحببتهم.. الذين تركونا مصلوبين على جدار الدهشة، لا نحن قادرين على الفرار ولا قادرين على النجاة..

ساذجا كنت أضع ‏رأسي المائل على كتف من أحب، فأشعر بأن التوازن عاد لهذا العالم المختل..

ساذجا كنت، إذا شعرت بأن الحب خطأ كنت لا أريد أن أكون على صواب.. بل كنت أصبو لمزيد من الأخطاء..

ساذجا كنت؛ أسبح بقلبي في بحر الحب ليس أملا في النجاة قدر مزيدا من الغرق..

ساذجا كنت أرى أن الحب هو بوابة الوجود بعد اللاوجود..

في كل مرة حين كنت أبدأ الكتابة عن الحب، لا أعرف ماذا سأكتب، وحين أنتهي من الكتابة لا أعرف ماذا كتبت.. كل ما أعرفه أنني أحببت؛ أفنيت فؤداي في الحب.. كنت ساذجا أؤمن بأن معجزتي هي الحب؛ وأن البذل دون مقابل قمة الوله؛ وأن العطاء دون حساب؛ قمة التضحية.. ساذجا كنت.. ومازالت ساذجا رغم الخيبة والحسرة.. فأنا لا أقوى على الكره؛ لا أصلح إلا للحب!..

أنا لا شيء دون حب؛ وعند الحب أنا كل شيء..

ليت فؤادي قادرا على زراعة الشك في بستان من الثقة، كما فعلوا..

جربت أن أكره - حاولت قهرا - ولكني كرهت التجربة ومن جديد أحببت.. ربما الحب مصدر تعاستي.. وأعرف أنني أحبك رغم أنني لا أعرف هذا الذي غادر.. ولكنني أحببت ذلك الذي التقيت.. نعم أنا لست معه؛ ولكني لست دونه؛ هو رغم الرحيل مازال هنا..

أنا بالحب وحده أستطيع الحياة.. الحب وحده ما يجعل أيامي جديرة بالحياة!


روح وجدت ذاتها.. الحياة الآن من أعلى قمة الجبل تبدو أفضل

روح وجدت ذاتها.. الحياة الآن من أعلى قمة الجبل تبدو أفضل

 روح وجدت ذاتها

روح وجدت ذاتها

زال الغضب قليلا قليلا .. الحياة الآن من أعلى قمة الجبل تبدو أفضل

لم تكن سعيدة دائما بهذا الشكل

لم تكن حياتها مرتبة وهادئة ويسودها السلام كما اليوم

لقد مرت بالكثير

لم تصل بعد .. تشعر بروحها أنها ما زالت على خطى السلام وفي منتتصف الطريق

لكنها حتما قطعت شوطا كبيرا

لقد نضجت روحها وسارت في درب طويل لتشكيل مشاعرها وقولبة عواطفها وأحاسيسها ..

لتغيير وتلوين نظرتها للحياة ولنفسها

باتت رويدا رويدا.. أكثر انسجاما مع الكثير في حياتها، مع نفسها، مع الماضي الحاضر والمستقبل.

لا تشعر بالغضب اليوم إزاء ما حدث في الماضي

الصورة تبدو أوضح لها الآن .. فهمت الكثير من الدروس وتقبلتها

لا داعي أن نصل إلى المسامحة المطلقة لكل شيء

فحين نريد أن نسامح يعني أننا أفضل وأعلى شأنا من الآخرين ..

يكفي قبول ما حدث بأنه قدر والأفضل لنا

لقد كان هناك الكثير من الليالي المظلمة .. الكثير من الليالي التي انهارت بها روحها

بكاء وصراخ .. قلبها خرج من مكانه كثيرا .. قطع إربا .. ظنت أنها خسرت قلبها للأبد ..

لكنه عاد أقوى .. أعند وأصلب وأرق وقادر على التقبل والحب أكثر ..

زال الغضب قليلا قليلا .. الحياة الآن من أعلى قمة الجبل تبدو أفضل لكن ما زال هناك طريقا طويلا نحو الأبدية


روح للبيع .... نعيش الآن في عصر البيزنس غلبت النزعة الرأسمالية

روح للبيع .... نعيش الآن في عصر البيزنس غلبت النزعة الرأسمالية

 روح للبيع

 روح للبيع

روح للبيع .... نعيش الآن في عصر البيزنس غلبت النزعة الرأسمالية 

نعيش الآن في عصر البيزنس غلبت النزعة الرأسمالية على البشر بشكل كبير فأصبحنا ننظر لأشياء كثيرة في حياتنا على أنها صفقات

تعدي الأمر الأشياء ووصل للبشر أيضا

ويتجلي ذلك الأمر واضحا في قضية الزواج

فالعديد من البشر الآن ينظر للزواج على أنه صفقة

إما أن تربح أو تفشل

فيقاس الربح بأمور مادية

كحصر ممتلكات الزوج المحتمل

ويربح المزاد من زاد ملكه

فهذا أفضل من نظيره لأنه يمتلك سيارة أحدث ومنزلا أكبر ووظيفة بمرتب كبير

بغض النظر عن خلقه

يلزمه فقط القليل من الإدعاء والتمثيل

ويقتنع الطرف الآخر فورا بإدعائته

حتى وإن كانت واضحة لطفل صغير

سيتغاضي عن ما يظهر من إدعاء مقابل الميزات المادية

ليس الأمر متعلق فقط بالفتيات والنساء

بل أيضا الرجال

فتجد شابا يبيع روحه لسيدة تكبره

طمعا في الحصول على مميزات مادية تملكها

أو طمعا في الحصول على جنسية بلد ما

للأهل أيضا دورا في ذلك خاصة في حياة فتياتهم

فإذا تجاهلت الفتاة الميزات المادية للشخص

ينبهها لها أهلها بل ويضغطون عليها لتقبلها

فيبيعون روحها مقابل ماهو زائل

إن هذة النزعة المادية لهي أسوأ ما حدث في زماننا هذا

فكثر الطلاق وتهدمت البيوت وتدمرت حيات كثيرا من الأطفال

إن الروح تبحث عن أليفها وإن كان فقيرا

وتخسر بريقها بالقرب من من يجهلها وإن ملك كثيرا

تبحث الروح عن من تأنس به ويتفهمها

يقبل عيوبها ويحسنها

يضمد جروحها ويطيب ما آلمها

يساندها ويستغني بها ويرحمها

فتسكن اليه ويسكن إليها

فتطيب لهما الحياة ويمتلكوا من الحب والرضا ما تصغر أمامه الدنيا بمفاتنها

هذا لا يمنع أن المادة مهمة ولكن لا يجب أن تكون الأولوية

بل يجب أن تكون الأولوية للأخلاق والدين والتفهم والإحترام

حتي إذا جارت الحياة وذهبت المادة

بقي الرضا و المودة والصبر علي صعاب الدنيا

وتدوم السعادة والمحبة


رمادٌ بلا نار .. خاطرة قد تكونُ بقلبِكَ

رمادٌ بلا نار ..  خاطرة قد تكونُ بقلبِكَ

 رمادٌ بلا نار ..

رمادٌ بلا نار ..

خاطرة ، قد تكونُ بقلبِكَ ، تنتظِرُ أحدُهم يقرأها لكَ أو يُخرجها منك ، فها أنا ذي.

من منّا لم تأكل نار الغيرةِ قلبه؟

من لم يغار لم يُحبّ .. و من أحبّ حتمًا سيغار ..

يُصابُ الإنسانُ ببعضِ الأنانية .. حين يُريدُ تملُّكَ مشاعرِ من يُحبّ ، أن يُسيطرَ على قلبه و لا يهيمُ بغيرِه ..

المشاعرِ بطريقةٍ أو بأُخرى تسوقُ الإنسانَ ، و توّظفُ الجوارح بما لا تستطيعُ إخفاؤه و لو حرصت ، حتى أنّكَ لا تلاحظ بالطبع كيفَ تبتسم عند محادثة شخصٍ تُحبُّه ، و كيفَ تفيضُ مشاعرُك لـ "كيفَ حالك ؟" من شخصك المفضل .. رغم أنّكَ قد تسمعها آلافَ المراتِ ، إلا أن قائلها مختلف بالطبع ..

لذا يستميتُ المرءُ حزنًا حين تتغيّر نبرة صوتِ أحدُهم ، و يتعكرُّ صفو مزاجه حينَ يرى منك ما يُفسرُّ في قلبه ، بإنذارِ طوارئ .. "هل مازلت في قلبه؟"

فكان من منطلقِ حبّي و محبتك التي فرغ لها قلبي أنّ أغارُ على مكانتي في قلبك ، و في كل يوم أخشى أن يقتحمَ أحدُ قلبُكَ و يحتل مكاني ، لا تلومنني على بعضِ حُزني و شجاري معك إنما هو صوتُ قلبي يصرخُ خائفًا ..

كانت القصة بدأت من هُنا تحديدًا ، حينَ أحببتُكَ و وضعتُكَ بداخلي ، أحببتُك بشيءٍ من الأنانية ، و ، و أغلقت عليكَ قلبي بشيءٍ من الخوف .

كان حبًّا بشيءٍ من التعلق ، و لكنّ بعد كرةٍ تلو الأُخرى أحسستُ بشيءٍ غريب ..!

أصبح أمرًا مؤرقًا .. و كأنّ قلبي استشعرَ شيئًا غريبًا ..

أحسستُ بنغزةٍ في قلبي ، حين رأيُتك تفضلُ الجلوس بقربِ شخصٍ أخر عندما خيُّرت بيني و بينه .. و أنا التي أبحثُ عن أقرب مجلسٍ لك .

كنت أتسآل حينها حقًا بماذا تفكر !

هل فكرّتُ بالأساس! أم انساقت جوارحك ؟

و أنا ؟ أين منك ؟

أحسستُ بألمٍ يغزو نياط قلبي ، حينَ علمتُ أنّكَ حادثتَ شخصًا آخر في حين أن جهتي اتصالنا في هاتفك ، فقررت أن تكمل البحث عن آخر ..

تسآلت أيضًا : كيفَ كان شعورَك، حين رأيتَ اسمي ؟

ترى هل قررت تخطيّه ؟ لماذا ؟

و أنا ؟ أين منك ؟

ه

انهمرت أدمعي ذات مرة ، عندما رأيتُكَ تتقدم بخطواتٍ قليلة تسبقني و تُخلفني ورائك ، لتلحق به عامٍ عنّي ..

تسآلت أيضًا .. لماذا ؟ كيف أصبحنا !

كان سهمًا عندما اخترتَ مخيرًا لا مجبرًا .. أن آراكَ تتمسك بغيري و تسحبُ البساط من تحتّي ..

كان مشهدًا دراميًا يبكي العين ، عندما رأيتُ محبتك لغيري ، و أنا الذي راهنتُ نفسي على حبّك لي .. أشهدتُ الجميعَ ..

كانت كلماتُ المحبة التي سمعتك تتلوها لغيري و تمنيتُها تقتلني ..

كانت رصاصة الموتِ حينَ علمتُ أنّي لست أول اختيار .. أنا احتياطٌ آمنتَ وجوده .. آمنتَ و لمّا آمنت أسأتَ المحبة ..

أعلمُ أنّ مثل تلكَ الأشياءِ لا تُشكى ، لا أدري كيفَ أُخبرُكَ بها ..كيفَ أستطيعُ إخبارك أنّي أستشعرُّ انخفاض مؤشرَّ حبك ..

حتى لا أستطيعُ عتابك ..أو إخبارك ..

أحاديث قلبي .. كيف أُخبرُكَ بها ؟

ولكن :

أنا آسفة يا عزيزي ..

أعلمّ أنه ليس من شأني من تحادث و من لا تحادث ، أنا آسفة إن كان هذا ليس من حقي ..

ظننتُ خطأ بعد توهمٍ أن ما أعنيهِ لكَ يقتضي عتابك على البحث عن غيري ..

أسأتُ فهم امحبة و أنه يمكنني عتابُ شخصٍ بأنه لم يعد يحبني !

كيفَ أعاتب شخص ما أنه لم يعد يحبني ؟ !

بماذا أخبره !

كيفَ بربك تذهب لأحدهم .. تخبره ، لماذا لم تعد تحبني ..! كيف أخبره أنّي لم أعد خياره الأوّل !

كيفَ أواجهه و جميعُ جرائمه ، معنوية لا مادية ..

لا دليل عليها ، لا أدلة ملموسة و لا محسوسة .. و حتى عندما ترويها لأحدهم قد يستهزئ بك ضاحكًا ..

إنما أنا ؟ أنا يا صديقي و إن سألتني ..

سأخبرًك .. سأخبرك أنها الأكثر إيلامًا على الإطلاق ..

أن تُتركَ ببطئ ، أن تُقتلَ بسكينٍ ثلمة ، أن تقفَ على الهاوية .. بينَ الشكّ و الانتظار ..

مشاعر ترقبّ .. معلقةٌ بين و بين ..

أعلمُ أن لا دليل لدي على شعوري ، لا شيءَ ضدكَ إن أردت براءة لنفسك .. لا تقلق هي جرائم فوق القانون ..

لن أستطيعَ محاكمتك إن جعلتها بالمنطق ، هي فقط كان مجرد شعور لا أملِكُ دليلًا و لا شهود .

ولكن لا أرى وجود لعتابٍ .. صاحبه يحتاج إلى دليل ..

حتى أنّي لا أعلم كيفَ أُعاتبك بماذا أخبرك !

كيف سأُخبرك أنّ قلبي ، قلبي مضطرب .. خائف .. يترقب !

في وسط تقلب القلوب و جفاء الأصدقاءِ و كثرة الخُذلانِ ، أصبحتُ أخشى عليك ..

أرى صورتهم تتكرر في كل يوم كابوس يراودني ..

أنا خائف ليس تشكيكًا فيك أو تخوينًا .. بل على عكس ذلك ، أنا آمنت لكلّ من خانني لآخر لحظة ..

إنما أرتجف ، و يضربُ القلقُ قلبي ، في كل يوم هل مازال يُحبني !

أعرفُ كم أنا متذبذبة ، أعيشُ بين مشاعر الخوفِ من الماضي ، و ترقب المستقبل ..

إنما في خضام هذا الصراع .. تمنيتُ كلمة اطمئنان منك أواجه بها مخاوفي ..

تمنيتُ لو انتشلتني من صراعٍ ببعضِ الاطمئنان بكَ ، و القسمَ أنك تحبني ..

أحيانًا نحتاج بعضُ التوكيداتِ لنعلم أننا هنا .. نحتاج تكرارًا لجملِ معروفة لنزداد إيمانًا بها ..

أتمنى لو أخبرك بكلّ شيء و أُعاتبك على كل شيء ، ولكنّي اعتزلت العتاب منذ آخر مرةٍ لم يصل شعوري إليك .. و لم تتفهم كيفَ احتاجتُ لطمأنينة في كلمة "أحبك " ، كانت كفيلة لمواجهة مخاوفي ..

لذلك في مثل هذه الحالات ، لا نعاتب ،

بل نبكي صامتين ، نحملُ حزننا و دموعنا راحلين لا نسألُ عن الأسباب في مثل هذه المواقف ..

و لكن سأتركَ لكَ مرسال .. رسالة كتبَ على ظهرها ، لا تفتحها إلا بعد رحيلي ..

مكتوبٌ فيها ..:

"لم أكن بحاجة لشيء منك ، سوى كلمةُ اطمئنان واحدة أواجه بها بعض مخاوفي " ..

أحببتُك بكل قلبي ، و ظننتُ أنّي رأيت الخبَ في عينيك .. .. و لكنّ أخشى أنه كان فقط انعكاسُ حبّي لك في عينيك..


رسول الله القدوة والمثل في العلاقات الإنسانية

رسول الله القدوة والمثل في العلاقات الإنسانية

 رسول الله القدوة والمثل في العلاقات الإنسانية

رسول الله القدوة  والمثل في العلاقات الإنسانية

أَبُو القَاسِم مُحَمَّد بنِ عَبد الله بنِ عَبدِ المُطَّلِب رسول الله إلي الإنس والجن"

منذ صغري وأنا عاشق لقراءة التاريخ ، وكانت حصة التاريخ بالنسبة لي هي أمتع الحصص في جميع المراحل الدراسية. وكان كتاب التاريخ - خاصة الصف الأول الثانوي -هو من أقرب الكتب لي التي كنت أحتفظ بها لمدة سنوات حبا فيها. ففي قراءة التاريخ أستطيع أن أري جوانب القوة والضعف في الشخصية. وقد تختلف مع الشخصية أو تتفق حسب الموقف وحسب قناعاتك الشخصية. وكثيرا ما انبهرت بمواقف بعض الشخصيات في مراحل معينة من حياتها وسرعان ما ينقلب هذا الانبهار إلي ضده بمجرد أن أقرأ مواقف أخري في حياته..

ولكن ما من مرة قرأت فيها جزء من سيرة الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم في أي مرحلة من مراحل حياته إلا وتملكني الإعجاب والتوافق عن اقتناع بقراراته ومواقفه سواء تجاه أصحابه أو أهله وعشيرته أو الأغراب ولو كانوا من غير ملته. ويتملكني هذا الإعجاب علي طول الخط من قبل بعثته ونزول الوحي عليه منذ أن كان طفلا ثم صبيا أو شابا كما حدث في واقعة رفع الحجر الأسود لمكانه بالكعبة عندما احتكم إليه كبراء قريش قبل أن يتحول الخلاف بينهم إلي قتال. وكذلك حينما اكتشفت الجميع بعد وفاته صلي الله عليه وسلم رهانه لدرعه عند أحد اليهود في المدينة مما يدل علي العلاقة الإنسانية الرائعة فعلا وليس كلاما.

وما بين سيرته قبل البعثة ووفاته صلي الله عليه وسلم الكثير من المواقف التي تجعلني أقف إجلالا واحتراما وتقديرا لشخص الرسول الكريم بجانب حبي الكبير له. فلا أنسي موقفه من أحد أهل قريش ممن إعتاد أن يؤذي الرسول عمدا بوضع القاذورات علي ظهره أثناء الصلاة لنتفاجأ بالرسول يسأل عنه عندما مر يوم أو يومان دون إيذاء. ولا أنسي موقفه من صبره وجلده عندما تم محاصرته هو وأصحابه وأهل بيته في شعاب مكة بالرغم من الظلم الواضح عليه ولكنه صبر من أجل مبدأه وقناعته. ولا أنسي إصراره علي النجاح رغم الأذى الشديد من أهل الطائف عندما سألهم العون واللجوء إليهم هو وأصحابه من بطش قريش ولكنه لم يدعُ عليهم بالرغم من تعمدهم إيذاءه نفسيا ورده ردا مهينا

..ولا ننسي ما حدث له في الطائف الذين أنكروا دعوته بشدة ورفضوا الإيمان برسالته بل انهالوا عليه بالسب هم وأهل الطائف. ووصل الأمر أن رموه بالحجارة على قدميه الشريفتين حتى أدموا قدميه وسال منهما الدم. وظلوا يلاحقونه بغلظة حتى وصل إلى بستانٍ لعُتبة وشيبة فدخل فيه هو وغلامه زيد يختفيان من ملاحقة أهل الطائف. وهناك دعا الرسول الكريم ربه دعاء مؤثرا تنخلع له القلوب. وهو يمسح الدماء عن وجه الكريم. ولك أن تتخيل نفسك في هذه الظروف الشديدة الصعوبة وأنت تعلم أنك نبي الله.

ولا أنسي موقفه منذ دخوله المدينة وطريقة معالجته للأمور بين المهاجرين والأنصار من ناحية وبينه وبين اليهود من ناحية أخري. فكم كان حكيما عندما أمر الناقة أن تختار مكان المسجد عندما رأي تنافسا شديدا واختلاف في الآراء قد يؤدي إلي فرقة غير مقصودة. ولا أنسي حكمته البالغة في عقد المعاهدات مع اليهود من بني قريظة علي سبيل المثال. ولا أنسي كيف كان يوزع الأدوار بين الشباب في قيادة الجيوش في الغزوات والأخذ برأي ومشورة الجميع في التخطيط كما حدث مع سلمان الفارسي في غزوة الخندق والتي سميت علي اسم فكرة سلمان في حفر الخندق حول المدينة كنوع من الدفاع الذكي.

ولا أنسي موقفه العاقل والحكيم من حادثة الإفك التي أوذي فيها نفسيا عظيمة بسبب الإشاعة المغرضة التي ألقاها عبد الله بن أبي بن سلول في شرف زوجة الرسول السيدة عائشة. ولا أنسي أبدا صداقته المخلصة لسيدنا أبو بكر وحبه له ليكون رمزا خالصا مدي الدهر لصديقه. ولا أنسي كم كان صلي الله عليه وسلم حنونا علي أصحابه مؤلفا بين قلوبهم ومتواضعا جل التواضع بلا أدني تكبر.

ولا أنسي موقفه في صلح الحديبية عندما قبل وهو الأقوى شروط قريش المجحفة حينئذ والتي لم يرض عنها معظم الصحابة ولكنه بحكمته البالغة وافق علي الشروط والتزم بها كما أرادت قريش. ولا أنس موقفه يوم فتح مكة عندما جاءها بأصحابه منتصرا بإذن الله ولكنه لم يهين أو يؤذي أهله في قريش بل علي العكس أكرم أبو سفيان العدو اللدود وجعل كل من يقصد داره في مأمن ليعطي مثلا رائعا في العلاقات الإنسانية حتي بين المسلم والمشرك.

وهناك الكثير والكثير من المواقف التي لا يتسع لها المجال وتحتاج صفحات وصفحات ومجلدات لكي نقدمها لنبرهن علي الأسباب التي تجعلني دائماً منبهرا بشخص الرسول علي طول الخط. حتي في اللحظات والمواقف النادرة التي عاتبه فيها الله مثل إعراضه وبنية طيبة وبغرض المصلحة العامة عن ذلك الرجل الكفيف عبد الله بن أم مكتوم الذي جاءه ليسأل عن شيء في الإسلام فأعرض عنه الرسول برهة لانشغاله ببعض المشركين لإقناعهم بالإسلام. فقد كان إعراض الرسول مؤقت ومن أجل المصلحة العامة من أجل تقوية شوكة المسلمين بسعيه لضم مسلمين جدد..

وهكذا نظل نتعلم من الرسول الكريم الحكمة والموعظة والحنكة وحسن المعاملة مع القريب والبعيد والصديق والعدو ليصبح الإنسان بين الناس وكأنه ولي حميم.

صلي الله عليك يا خير الأنام.


رسالة إلى الكون أنا السهل الممتنع .. مثلك تماما .. عصية على الفهم .. بسيطة جدا

رسالة إلى الكون  أنا السهل الممتنع .. مثلك تماما .. عصية على الفهم .. بسيطة جدا

 
رسالة إلى الكون

 رسالة إلى الكون

أنا السهل الممتنع .. مثلك تماما .. عصية على الفهم .. بسيطة جدا

 حسنا أيها الكون .. أتسمعني جيدا ؟ أتنصت لكلماتي ؟

 أنا الروح الحرة ..

 أنا الجرم الصغير ..

 ولا شيء قادر على كسري ..

 لا شيء قادر على قضم قلبي

 لا شيء قادر على إيذائي ..

 أنا السهل الممتنع .. مثلك تماما .. عصية على الفهم .. بسيطة جدا

 أنا روحي جميلة وضحكتي تروقني جدا .. ولا أريد أن أحزن ..

 سأقبل حزني .. وأدفنه للأبد .. اتفقنا ؟

 لا شيء هنا قادر على سلب سعادتي مني ..

 لقد قضيت ثلاثة عقود بينما أبحث عنك وعني .. لأجد الأمان بداخلي ..

 أنا السعادة والقوة والحب

 ولا شيء قادر على إيقافي

 هل تفهم؟ هل تعي؟

 أنا القوة والرقة .. أنا فيض من الحب

 ولا شيء قادر على سلب الحب من قلبي

 أيها الكون الأكبر .. أنا أثق بك

 ما زال هذا العالم يحتاج القليل من الحب والمعجزات

 ما زال هناك الكثير من الكتب لم أواعد أبطالها

 والكثير من القهوة لم أرتشفها بعد

 الكثير من المطر لم أرقص معه

 الكثير من الورود لم أراها واقبلها

 الكثير من نمسات الهواء لم أحتضنها