خواطر من القلب: أتدري لماذا يَحيدُ أحد جوانبنا للون الأزرق ؟

الاثنين، 19 يناير 2026

أتدري لماذا يَحيدُ أحد جوانبنا للون الأزرق ؟

أتدري لماذا يَحيدُ أحد جوانبنا للون الأزرق ؟

  الأَسود اللعين

و إِن كانَ يبدو لكَ مُنتظماً أنيقا،فإنَّ لياليهِ تحمل عشوائيَة اللا مَعقول فكن مستعداً للأفضل و الأسوأ

في النهايَة سَتجد نفسكَ تصنع الواناً و خطوطاً عشوائية و إن كانَ بعضها لا يُعجبك ستجد نفسك تحاول التأقلمَ معها

الأَسود اللعين

أتدري لماذا يَحيدُ أحد جوانبنا للون الأزرق ؟

لا أعتقد فقط لأن بهِ سكينَةً من السماءِ و هدوءاً طاغياً من خلجاتِ البحر

ربما لأننا نلمحُ به في النهاية أملاً ولو كانَ عابِراً

بالرَغم من إحتمالِ الغرق نبصرُ أملاً بأن نطفو على جزيرةِ النجاة ! أو أن تأخذنا الأمواج لأماكن جديدة و غيرَ مسبوقة

نحاولَ العبثَ بتلكَ الألوان

لأننا نخشى ذلكَ البعيد ! الغيرَ منسي والغير منتهٍ الذي يحومُ بفضاءاتٍ و أعماق وحيداً دونَ رهبة

تراهُ فَتخشاه، و تَخشى كُل ما هو مُختبئ في ثناياه، تَخشاه لأنه غامِض على عكس ذلك الطيف هو لا يبوح لَك بمعالمِ الأشياءِ و تفاصيلها،تخشاهُ لأنك لا تجترِئُ الخوض بما لا تراه

أنتَ إن أدركت حَقيقته العقلانية لعرفتَ أنك تشابِهَهُ بخصالٍ كَبيرة

ذَاكَ الوَغد المَحبوب الذي يقيمُ حداداً جماهيري كلاسيكي مباغتاً دونَ شعور

0 التعليقات:

إرسال تعليق