خواطر من القلب

الاثنين، 19 يناير 2026

الذكريات نوافذ المشاعر والأحلام والتطلعات،وصورة واحدة كفيلة بفتح نوافذ هذه الذكريات

الذكريات نوافذ المشاعر والأحلام والتطلعات،وصورة واحدة كفيلة بفتح نوافذ هذه الذكريات

 شجون

شجون

الذكريات نوافذ المشاعر والأحلام والتطلعات،وصورة واحدة كفيلة بفتح نوافذ هذه الذكريات.

كانت تركض مسرعة رغم ثقل الحمل على ظهرها ، وجديلة شعرها تتقافز بتناغم مع اهتزازات جسمها الصغير ، قدماها تتحركان بسرعة بالكاد تستقران على الأرض ، وابتسامة خجلى ترتسم على محياها الوديع وعينان تشعان ذكاء وخليط من تصميم وكأني بها تنظر إلى مستقبل بعيد عله يأتي مسرعا ، يا إلهي إنها أنا في زمن سابق، سحبتني الذكريات بعيدا عندما شاهدتها، هكذا كنت ، أركض مسرعة أسابق الزمن كي أصل إلى وجهتي ، والغريب إنني واصلت الركض سنوات طوال ، دائما على عجل ، لا أكاد أركن قليلا حتى أعود للركض من جديد، وفي خضم هذه الحالة أضعت الكثير الكثير ، أضعت أحلاما وأمالا تحطمت على صخور الواقع ، فقد امتدت يد القدر وأنتزعت مني مَن كنت أركض لأجلهم ، وها أنذا أجلس الآن منهكة القوى أشاهد هذه الصغيرة تركض كما كنت أنا أفعل، وبيد مرتجفة مسحت دمعة حارة تسللت من عيني لتقول لي فات الأوان ولم يبق لنا سوى الذكريات وبقية من شجن .

خاطرة (شتاءً) من كتابي (فوضى منظمة )

خاطرة (شتاءً) من كتابي (فوضى منظمة )

 شتاءً

شتاءً

خاطرة (شتاءً) من كتابي (فوضى منظمة ) من جزء (ضعف وقوة ما بعد الغراق)..

خاطرة (شتاءً)

ضعف وقوة ما بعد الفراق ..

كان حبنا طويلاً ،، وكانت سنينا كذلك ..

ذقنا معاً طعم التجارب ،،

الجديد واللاجديد..

المبتذل والمبتكر .

كُنّا كغيرنا في تلك السنوات ،،ولم نكن أيضاً ..

لن أندب حظ الفراق وصعوبته ..

وإنّما سأسرد كم كُنا ..وليس كيف كُنا .

كانت سنوات طويلة وليالٍ طوال ..

ذقنا طعم الفصول الأربعة ..

حراًً،، دفئاً ،، رياحاً ،،وشتاءً ..

حرّاً من تجارب الغيرة المبرّرة وغير المبرّرة ..

حرّاً من شعور الشوق والشغف والنهم الذي كنا نشعر به حين التلاقي ..وحين الفراق ..

حرّاً ؛ بمحاولات اثبات حبنا لكلينا ..

دفئاً ،، حين اللقاء ،،وحين العودة

دفئاً ..من حنانٍ كان يملأ كلانا ولبعضنا ..

رياحاً ،، مكابرةً وعناداً .

رياحاً ،، إثباتاً لكل ما هو في دواخلنا ..

شتاءً.. شتاؤنا (كان) هو حبنا ..

هو ذاك الشغف الذي كان يحركنا ..

كان حبنا يذهب ويعود..كدائرة الفصول الاربعة...

إلى أن ذهبَ دون عودة ..

فوعداً ،،وثقةً بشخصي التي لا تتكرر بأنك ستبقى تذكرني عند كل شتاء ..

فلا تقلق ..

فنظرتي إليك لم تعد كما عاهدتها ..

لم يعد ذلك الفضول يعتريني ..

لم يعد ذاك الفضول يشوش أفكاري ..

ولم يعد ذلك القلق يقتلني .

كُن على يقين يا "هذا" بأنك بت في نظري "متوقع"..

فيا من كنت كل شيء لي ،،وبت الآن لا شيء ..

لا تقلق ..

لن أتبعك بعد الآن.. وبعد كل ما آن .

بكل ما أملك من وعي ..

وبكل ما "كنت" أملك لك من مشاعر

فأيها البعيد ،، لا تبالي

فأنت الآن مجرد "كائناً كان " في مراحل حياتي ..

وإن كنت تظن بأنك مجرد عابر سبيل في حياتي .. فأنت حتماً كذلك ..

رغم أنفك .. أنت كذلك ..

فأنا الآن أود شكرك على ما تركت خلفك من قوة وجمال ..

وعلى حالٍ أفضل وأجمل من دونك ..


شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

 شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

بَوْح روحٍ أسيرَة في مُستنقَع ذكريات الماضي الأليم، تعيش كلّ يوم ذاتَ المُعاناة؛ لتفقد كلّ يوم فُرَصَها في النّجاة...

في غرفتي بابين، الأول أخشى أن أفتحه والثاني أخرج منه مُتأهِّبة لما قد يحصل...

في غرفتي بابين، الأول يُخبِّئ عواصف الماضي خلفه، تلك التي أُوِهم ذاتي بأنّي قد تجاوزتها، لكنّي لم أفعل ولا أظنّني سأفعل.

بعد مُنتصَف اللّيل أسمعها، صَرَخاتُ الألَم والحزن، أسمعها وهي تَخدِش الباب بقوّة مُحاوِلة فتحه.

بعد مُنتصَف الليل أراها، أطياف تلك الذكريات، تأتي فوقي وتحرسني كل ليلة، هي حريصة جدًّا على عدم مُفارَقتي ولا حتى ثانية واحدة، تجعلني أرى كوابيسَ تؤكّد لي أنّ الماضي لن يرحل.

في غرفتي بابين، الثاني أخرج منه مُمسِكة قلبي خوفًا ممّا قد يقع، حينما يُفتَح أشعر وكأنّ شيئًا ما سيعيدني إلى ما كان، أشعر بقلق دائِم يجتاحني حينما أنظر إليه.

أعيش في غرفة تحوي بابين، أقف دومًا بين طريقين، طريق الألم، وطريق الخوف، لا أعلم ما يجب أن أفعل وما أفعله، اعتدتُ دومًا أن أقف حائِرة بين كل شيء، أخاف أن أختار فأُصدَم، وأخاف أن أترك فأندم، لا أجد راحة في أي مكان...

في غرفتي بابين، وإنّي محاطة دومًا بالخوف...


الامتنان مشاعر عظيمة جدا مبهجة ملهمة جداً

الامتنان مشاعر عظيمة جدا مبهجة ملهمة جداً

 سهم امتنان

سهم امتنان

الامتنان مشاعر عظيمة جدا مبهجة ملهمة جداً ومعدية ،كونوا ممتنين وعبروا عن ذلك لمن حولكم

تسارعت نبضات قلبي ،وسرت رعشة رقيقة طويلة في صدري في اللحظة التي أصابني بها واعترض تصفحي لمواقع التواصل الاجتماعي سهم امتنان تمثّل في منشور قديم لشخص كنتُ قد قدمت له نوعاً من الخير في وقتٍ سابق ،لا أعلم ما ساقه لعيني اليوم تحديداً ،لكن هذا المنشور قد أنعش روحي جداً وألهمني حتى انفكت حبسة الكتابة عن روحي فها انا ذي اكتب عنه،اكتب عن جمال روح هذا الانسان الذي قد حفظ جميل ما قدمت له ووثّقه في منشور لم أعلم عنه في ذلك الوقت ،فكتب عن سعادته بما قدمت وعن عظيم أمتنانه.

أنا الآن بفضله أدرك أكثر مما مضى أهمية أن يوثّق الإنسان لحظاته السعيدة،أن يوثّق أسماء أشخاص كانوا معه في مرحلة ما من حياته، أدرك أكثر مما مضى حلاوة غرس الخير والمحبة في نفوس الناس، وادرك أكثر أن الإنسان مخلوق رقيق جداً فسهم امتنان عابر كفيل أن يحيي ويغذي في قلبه مشاعر نبيلة وأن يصنع له يوماً سعيداً.

عظموا مشاعر الامتنان وأطلقوا أسهمها لمن حولكم على أبسط المواقف فلا تعلمون قد تصيب سهامكم أرواحاً يابسة فتحيها !


خاطرة ( سقفنا السماء) من كتاب (فوضى منظمة)

خاطرة ( سقفنا السماء) من كتاب (فوضى منظمة)

 سقفنا السماء

سقفنا السماء

خاطرة ( سقفنا السماء) من كتابي (فوضى منظمة) تتحدث الخاطرة عن أهمية تقدير الذات ومحاولة تحقيق المنال بعيداً عن أي ظرف اجتماعي سائد ..

سقفنا السماء ..

إلى كل شخص على هذه البسيطة.

بغض النظر عمّا تمارس ..أو تعمل ..

بعيداً عن مسمّاك الوظيفي ،،مديراً كنت أن عاملاً ..

بعيداً عن وضعك الاجتماعي ،، متزوجاً كنت أم أعزب ،، مرتبطاً ، منفصلاً ..

حاملاً لشهادات عليا ،، أو إن لم تحصل على شهادة الثانوية العامّة ..

بغض النظر عن جنسك ،، رجلاً أم امرأة..

بعيداً عن مظهرك الخارجي ..

بعيداً عما ترتدي من ملابس..

بعيداً عما تملك وعمّا لديك ..

مهم انت بنظر نفسك ..

فقوتك الكبرى تكمن بتقدير ذاتك ..

وبيدك تستطيع أن ترتب ،، ترمم ،، ما تود

كُن للحياة وللآخرين ولنفسك قوةً ..

دع نفسك تتأمل ما تحب وتهوى ..

ولا تقيّدها بحكم وقيود الآخرين ..

دعها طموحة ،، ولا تجعلها إمّعة مقلدة لغيرها من النفوس ..

أطلق العنان لها،، لتجد أنت رغبتك في هذه الفانية..

أبدع بما أنت عليه وطوّر من نفسك إن أردت فأنا وأنت نستطيع ذلك ..

و إلى كل الذين يكتبون ؛ قصائد ،، روايات ،، شعراً ،، نثراً ،، خواطر ..

فصحى أو "عاميّة "..

إلى الذين يرسمون ،، يغنون ..

تابعوا ما أنتم عليه فهو تعبير عمّا في دواخلكم ..

وما هو سوى القليل مما تملكون وما تشعرون ..

أبدع فيما تستطيع أن تبدع ..

ولا تجعل شيئاً يقف في طريق ابداعك..

فها أنا ،، وأنتم ؛؛ نترجم قليلاً مما في دواخلنا للوصول لأقل درجة من الراحة التي نسعى لتحقيقها ...

استمر .. ولا تقف عند سقف اليأس ..

اجعل مافي داخلك دون سقف تناظره ..

فأنا كما أنتم ،، سقفنا السماء..

وسماء "الله" لا حدود لها.


الفجر صعب المراس يا قبضة الخيال

الفجر صعب المراس يا قبضة الخيال

 سراب بقيعة

سراب بقيعة

الفجر صعب المراس يا قبضة الخيال . عبد الرحمن الأبنودي

مرحبا، أو مساء الخير.

لا أعرف من أين أبدأ ولكن لاحظت مؤخرا كم نحن أغبياء ونرتاح مع غبائنا..

تماما تماما كالنعامة التي تدفن رأسها في التراب عند الخوف, أسينجيها الدفن؟

تحدثت الكثير من النصوص الأدبية عن الخيال, ووظيفته في الشعر وغيره, وكم عدد المقولات والمقالات في فائدة الخيال وعائده النفسي والأبداعي, قد أبدو هجومية ولكني _على العكس _موضعية!

عندي طالبة تكتب قصة عن طفلة تكون قبيحة عندما تصل إلى سن الثامنة, وتريد أن تظل في السابعة طوال العمر, هي قصة مضحكة جدا جدا ولكن ,أخبرتني أنها قصة حقيقية , فعندما كانت في السابعة كان يُزين لها عقلها الصغير أنها ستصبح قبيحة عندما تكبر عاما !

إنه غريزة البقاء والكينونة والتكيف والضغط المجتمعي ولكن, كل هذا ولََّد قصةً طفوليةً لطيفة ًمضحكة!!

لماذا دوما يمثل الخيال المادة الخام لما تؤول إليه المصاعب والأفكار اليلية؟!

فكيف لنا أن نتخيل وجود أشخاص منعدمين؟، كيف نتخيل أشياء فتسعدنا صدقًا، ويتغير مزاجنا، وترتسم على قلوبنا الألفة، ونسير في الشوارع مبتسمين؟!

، أحيانا خجلين وأحيانا أخرى حزينين أو على وشك البكاء، ليس فقط; بل قد يتطور الأمر إلى المساس ببعض الغرائز وزيادة الشهوات!

الجوع مثلا: قد يمسي جوعا مضاعف إذا فكرت في وجبتك المفضلة بطريقتك المفضلة وتقديمها المفضل لديك..

صدقا, أعتقد أحيانا كثيرة أن تخيلاتنا يصنعها الجوع!

ليس جوع المعدة فقط.. بل العقل والروح أيضا يجوعان،

قد تجوع روحك إلى شخص، كتاب، مكان..

ويجوع العقل إلى فكرة، حلم، أمنية.

إننا بحاجة إلى الخيال كي نواجه تلك الفظاعات التي تفرضها علينا الأشياء.

نحيا على الغرائز والشهوات، فإن لم تسكتها الأقدار القريبة تجوع ونمسي في انتظار، قد يطول وقد يقصر وأنت لا تعلم، فقط مدبرها يعلم.

﴿وَما مِن غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالأَرضِ إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ﴾ [النمل: ٧٥]

والإنسان بأصله عجول يحب العاجلة ولكن, في نفس الوقت يملك نفسًا ضعيفة، هشة.

فنفسه مع شهواته، كقطعة الألماس في حضرة المطرقة.

لا تتحمل..

فيبدأ العقل بالعمل..

كيف أخرج من هذا الوضع؟! كأن غريزة البقاء تصرخ فيه كصرخة الأم الثكلى وتسأله:

كيف أنجو؟! وأين ابني؟!

فنركب السيارة ونسرح في الطريق..

نسير في الشوارع ونتخيل أشخاصنا..

ننظر بين السطور وندون أحلامنا.

طوال الوقت نشرد ونحيا في خيالنا، تحملنا التخيلات على أجنحتها وتطير صوب الطعام الذي يسكت رغباتنا..

ونحن وخيالاتنا كذاك الظمآن في جوف الصحراء..

سرابٌ,سراب.

إنه سراب..

هل يُشبع السراب؟!

بل يزيد الجوف عطشا..

أفكارًا لا تُسمن ولا تغني من جوع، ولكنها غذاء مؤقت تدفع ضريبته شوقا مضاعفا.

أرضى الله قلوبكم وأرواحكم وألحقكم بما تحبون.


ساذجا كنت أضع ‏رأسي المائل على كتف من أحب

ساذجا كنت أضع ‏رأسي المائل على كتف من أحب

 ساذج!

ساذج!

ساذجا كنت أضع ‏رأسي المائل على كتف من أحب.. فأشعر بأن التوازن عاد لهذا العالم

ليت فؤادي يشبه أولئك الذين أحببتهم.. الذين تركونا مصلوبين على جدار الدهشة، لا نحن قادرين على الفرار ولا قادرين على النجاة..

ساذجا كنت أضع ‏رأسي المائل على كتف من أحب، فأشعر بأن التوازن عاد لهذا العالم المختل..

ساذجا كنت، إذا شعرت بأن الحب خطأ كنت لا أريد أن أكون على صواب.. بل كنت أصبو لمزيد من الأخطاء..

ساذجا كنت؛ أسبح بقلبي في بحر الحب ليس أملا في النجاة قدر مزيدا من الغرق..

ساذجا كنت أرى أن الحب هو بوابة الوجود بعد اللاوجود..

في كل مرة حين كنت أبدأ الكتابة عن الحب، لا أعرف ماذا سأكتب، وحين أنتهي من الكتابة لا أعرف ماذا كتبت.. كل ما أعرفه أنني أحببت؛ أفنيت فؤداي في الحب.. كنت ساذجا أؤمن بأن معجزتي هي الحب؛ وأن البذل دون مقابل قمة الوله؛ وأن العطاء دون حساب؛ قمة التضحية.. ساذجا كنت.. ومازالت ساذجا رغم الخيبة والحسرة.. فأنا لا أقوى على الكره؛ لا أصلح إلا للحب!..

أنا لا شيء دون حب؛ وعند الحب أنا كل شيء..

ليت فؤادي قادرا على زراعة الشك في بستان من الثقة، كما فعلوا..

جربت أن أكره - حاولت قهرا - ولكني كرهت التجربة ومن جديد أحببت.. ربما الحب مصدر تعاستي.. وأعرف أنني أحبك رغم أنني لا أعرف هذا الذي غادر.. ولكنني أحببت ذلك الذي التقيت.. نعم أنا لست معه؛ ولكني لست دونه؛ هو رغم الرحيل مازال هنا..

أنا بالحب وحده أستطيع الحياة.. الحب وحده ما يجعل أيامي جديرة بالحياة!