خواطر من القلب

الاثنين، 19 يناير 2026

صالحت بيك أيّامي، سامحت بيك الزمن.

صالحت بيك أيّامي، سامحت بيك الزمن.

 صالحت بيك أيّامي، سامحت بيك الزمن.

صالحت بيك أيّامي، سامحت بيك الزمن.

فيسبوك

ألا تنتظر كثيرا في ساحة المعركة مكتوف اليدين، وأن تكون الفاعل لا المفعول، وأن تكون أنت السلام لنفسك ولمن حولك، فذلك من حسن التصرف، وأقرب للسلام..

صالحت بيك أيامي، سامحت بيك الزمن..

وكما قيل لياسمين التي من حلَب..

لعينيكِ سامحتُ هذا الزمان، وكنتُ عليه طويلَ العتب..

بصراحة، لن أنكر أن إعجابي لا زال قائما بذلك المعنى..

خصوصا، لعينيك..

أن تجد شخصا يصالحك على نفسك، على الدنيا وما فيها، وعلى الزمن..

فذلك غاية المنى، وعين المراد..

لكن، ماذا لو لم تجده؟

هل ستظل تصارع الدنيا، والناس،

و نفسك؟

أظن أنه لا يجبُ أن تكون هناك واسطة بين المرءِ وأيامه، ولا بينه وبين نفسه..

أن يعرف كل شيءٍ على حقيقته، حقيقته المجردة..

ثم يبدأ رحلة التقبل..

أن تتقبل نفسك والدنيا بطبعهما الناقص الذي فطره الله هكذا ناقصا، فذلك مِن ضروريات العيشِ في سلام..

شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا

فى حالة عدم فتح الفيديو مباشر ادخل من هنا

برجاء الإنتظار قليلا والإستمتاع بمشاهدة الفيديو

مجلة الأستاذة

أن تصحَب نفسك في رحلة حياتكَ كبطلٍ، لا ككومبارس، أو كضحية، أو ربما..

عدو!

فذلك سيسهل عليك الأمر حتما..

ثم ماذا لو جاء الذي يصالحنا على الزمن، ألن يكون ذلك أروع إن كنا مع الزمنِ في معاهدة سلامٍ، ثم يأتي من يجعل الأمور أكثر سكونا واطمئنانا؟

ألن يكون ذلك أفضل مما لو تركنا نتصارع حتى يستنزف الجزء الباقي منا، فلا يستطيع أن يتصالح مع من يدخل حياتنا من جديد أصلا؟

وماذا لو كنا نحن سفير السلام الذي يصالح الناس على الحياةِ بعد أن وجد سبيله لذلك أولا؟

صالحت بيك أيامي، سامحت بيك الزمن..

لا أنكر حبي ذلك، لكني سأعمد لأن أكون الوسيط، لا أحد أطراف النزاع..

كلنا يمر شيطان في حياتنا بين الحين والآخر, هل لاحظته من قبل؟

كلنا يمر شيطان في حياتنا بين الحين والآخر, هل لاحظته من قبل؟

 كلنا يمر شيطان في حياتنا بين الحين والآخر, هل لاحظته من قبل؟

شياطين الإنس!

كان شيطانا يتمثل بشكل بشر، يتظاهر بالحب يخبأ تحته الدسائس يحيك الخوف والقلق ثيابا يلبسها لضحاياه

تبحث عينيه عن نتائج ما حاكه في وجوه ضحاياه

لا احد كان يأخذ حذره، كان يبدو تماما كإنسان مليء بالانسانية

كان يبدوا تماما كمحب مليء بالحب

كان يبدوا مبتسما مليئا بالسعادة

كان يبدوا معطاءا مليئا بالكرم

الا انه كان يمارس شرّه وأذيته دون رحمة.....

كان يقطع الارزاق

كان يسرق السعادة والهدوء والامان

كان يشوّه وجود من يريد

كان يسحب الارض من تحتهم فجأة ومتى شاء

شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا

فى حالة عدم فتح الفيديو مباشر ادخل من هنا

برجاء الإنتظار قليلا والإستمتاع بمشاهدة الفيديو

مجلة الأستاذة

شاهد مواضيع مميزة قد تهمك ايضا

كان يغدرهم في اكثر الاوقات التي يشعرون فيها بالأمان

كان يلعب دور الحب ليتأكد من تأثير الكره عليهم

كان ينشر الفتنة بينهم

كان يكبّلهم بالشك والقلق والذعر

كان يستمتع بألمهم

كان يشبع من تجويعهم

كان يقف بجانبهم ليتركهم وحيدين متى شاء

كان يطلب الرضوخ والطاعة والانكسار والانصياع

واذا لم يلبى طلبه بطش دون رحمة او تعاطف

كان منافقا بارعا لدرجة انه لا يمكن ان تشكّ فيه ولو للحظة واحدة !


إهداء إلى صاحبة أجمل بسمة، وشقيقة القمر

إهداء إلى صاحبة أجمل بسمة، وشقيقة القمر

 شقيقة القمر!

شقيقة القمر!

الأصدقاء ليسوا عاديين ابدًا، يمكن أن يضيئوا حياة شخص بأكملها، كنتِ انتِ الصديقة التي أضاءت حياتي بأكملها كما لم تفعل شمسٌ ولا قمر!"

في بداية اللقاء لم تكن عاديَّة! كان هناك شيءٌ ما مُلفت بها، لقد اكتشفته الآن، لقد كان قلبها! قلبٌ بريء كالاطفال، قلبٌ ابيض يظن في كل شيء الحُسن، هذا القلب جعلني أحبها، لم تكن تجيد اللف والدوران وصياغة المجاملات، هي فتاة عفوية حقًا، يسكن ملامحها المرح وأساس تعاملاتها الخِفّة، كنت أشعر معها أني ريشة طائرة على كفِّ غيمة! ، الاشياء البسيطة التي تقوم بها تشكِّل هالة من الفرح للجميع، إنها من الاشخاص الذين وهبهم الله القدرة على اسعاد الجميع بمجرد دخولهم اي مكان، الحمدلله حمدًا كثيرًا على كل شخص كهذا نمتلكه في حياتنا، يبحث الناس في الحياة عن انتصارات كي يفخروا بها ربما يكون معرفة هؤلاء الاشخاص هو أكبر نصر قد تحققه، هذه الكلمات ليست مقال وإنما تعبير سكن الخاطر عن صديقة بلغت أعلى منازل القلب أود شُكرها، آخر كلماتي الختامية أقول لكِ "لا تتوقفي عن الكِّد والمثابرة، لقد تعرفت عليكِ وانتِ محاربة وأود أن أتركك وانتِ المنتصرة فيها، انا أثق بك! وسأكون الداعم الاول لكِ في كل شيء، تلك مجرد تعرقلات صغيرة تمرين بها العبرة بالنهاية وهي النجاح إن شاء الله، احبكِ، ووفقكِ الله تعالى إلى كُل خير وحقق لكِ كل مباغيكِ وجعلكِ من أهل القِمم"

إهداء إلى صاحبة أجمل بسمة، وشقيقة القمر 


أنا شخص هادئ رغم الضوضاء حولي

أنا شخص هادئ رغم الضوضاء حولي

 شخص هادئ

شخص هادئ

أنا شخص هادئ رغم الضوضاء حولي . أنا أقف في منتصف العاصفة و كلي هدوئ . لا أكترث لكم هي قوية .. فأنا قوية و الله معي .

كان جالسا يتأمل الناس و هم يتكلمون و أحيانا يجلس و حيدا ينظر ألى السماء و في أحيانا أخر يمسك كتاب و يجلس وحيدا يقرأ . ترى في ماذا يفكر ؟؟؟....حاول كثير من الناس شده ألى الحديث لكنه كان يردهم في أدب واحترام و يعود ألى ماكن عليه . و أحيانا يحبون الكلام عنه و عما يفعله يظنون أنه مسكين و لكنه قوي .... قوي فكريا .

لا يحب التحدث عن أفكاره و أنجازاته يبقيها بينه و بين ربه . له لسان مدرب و متصل بعقله لا يترك الكلامات تخرج عنوة باليتأكد من صحتها و أتزانه و أن الوقت الصحيح لخروجها . عندما يبدأ القرأ يركز , ينظرون أليه من بعيد و يتركونه في حاله و أحيانا يحاولون أخراجه ظنن منهم أنه يشعر بالوحدة ، لكنه مع أصدقائه يضحكون على مواقف و يبكون على أخر أنه بين الأسطر و الكلمات يستمتع به و يكتسب الخبر و ينفتح على أمكان و أفكار و قيم جديد أنه ينبت برعم أخر في عقله .

يتسألون دوما لماذا هو قوي لكنهم حاول تحطيمه عد مرات , هذا يا عزيز أسمه العناد. هوعنيد بشأن حلمه , قوي في موقفه , يتقبل الأختلاف , يعتذر أن أخطأ و لا ينكر الخطأ باليتعلم منه .

يعمل على أسعاد نفسه بنفسه لا يتسول السعادة باليجلبها بنفسه بجهده . يعيش قصة حب مع نفسه , لأنه يقدرها دون الترفع على الأخرين هو يعرف مكانه و ما يستحق , لا ينتظر من أحد أن يحضره له أحد باليحضره بنفسه .

" لديه عالم داخله لا يفتحه لأ أحد ...

هذا سبب هدوئه "


الذكريات نوافذ المشاعر والأحلام والتطلعات،وصورة واحدة كفيلة بفتح نوافذ هذه الذكريات

الذكريات نوافذ المشاعر والأحلام والتطلعات،وصورة واحدة كفيلة بفتح نوافذ هذه الذكريات

 شجون

شجون

الذكريات نوافذ المشاعر والأحلام والتطلعات،وصورة واحدة كفيلة بفتح نوافذ هذه الذكريات.

كانت تركض مسرعة رغم ثقل الحمل على ظهرها ، وجديلة شعرها تتقافز بتناغم مع اهتزازات جسمها الصغير ، قدماها تتحركان بسرعة بالكاد تستقران على الأرض ، وابتسامة خجلى ترتسم على محياها الوديع وعينان تشعان ذكاء وخليط من تصميم وكأني بها تنظر إلى مستقبل بعيد عله يأتي مسرعا ، يا إلهي إنها أنا في زمن سابق، سحبتني الذكريات بعيدا عندما شاهدتها، هكذا كنت ، أركض مسرعة أسابق الزمن كي أصل إلى وجهتي ، والغريب إنني واصلت الركض سنوات طوال ، دائما على عجل ، لا أكاد أركن قليلا حتى أعود للركض من جديد، وفي خضم هذه الحالة أضعت الكثير الكثير ، أضعت أحلاما وأمالا تحطمت على صخور الواقع ، فقد امتدت يد القدر وأنتزعت مني مَن كنت أركض لأجلهم ، وها أنذا أجلس الآن منهكة القوى أشاهد هذه الصغيرة تركض كما كنت أنا أفعل، وبيد مرتجفة مسحت دمعة حارة تسللت من عيني لتقول لي فات الأوان ولم يبق لنا سوى الذكريات وبقية من شجن .

خاطرة (شتاءً) من كتابي (فوضى منظمة )

خاطرة (شتاءً) من كتابي (فوضى منظمة )

 شتاءً

شتاءً

خاطرة (شتاءً) من كتابي (فوضى منظمة ) من جزء (ضعف وقوة ما بعد الغراق)..

خاطرة (شتاءً)

ضعف وقوة ما بعد الفراق ..

كان حبنا طويلاً ،، وكانت سنينا كذلك ..

ذقنا معاً طعم التجارب ،،

الجديد واللاجديد..

المبتذل والمبتكر .

كُنّا كغيرنا في تلك السنوات ،،ولم نكن أيضاً ..

لن أندب حظ الفراق وصعوبته ..

وإنّما سأسرد كم كُنا ..وليس كيف كُنا .

كانت سنوات طويلة وليالٍ طوال ..

ذقنا طعم الفصول الأربعة ..

حراًً،، دفئاً ،، رياحاً ،،وشتاءً ..

حرّاً من تجارب الغيرة المبرّرة وغير المبرّرة ..

حرّاً من شعور الشوق والشغف والنهم الذي كنا نشعر به حين التلاقي ..وحين الفراق ..

حرّاً ؛ بمحاولات اثبات حبنا لكلينا ..

دفئاً ،، حين اللقاء ،،وحين العودة

دفئاً ..من حنانٍ كان يملأ كلانا ولبعضنا ..

رياحاً ،، مكابرةً وعناداً .

رياحاً ،، إثباتاً لكل ما هو في دواخلنا ..

شتاءً.. شتاؤنا (كان) هو حبنا ..

هو ذاك الشغف الذي كان يحركنا ..

كان حبنا يذهب ويعود..كدائرة الفصول الاربعة...

إلى أن ذهبَ دون عودة ..

فوعداً ،،وثقةً بشخصي التي لا تتكرر بأنك ستبقى تذكرني عند كل شتاء ..

فلا تقلق ..

فنظرتي إليك لم تعد كما عاهدتها ..

لم يعد ذلك الفضول يعتريني ..

لم يعد ذاك الفضول يشوش أفكاري ..

ولم يعد ذلك القلق يقتلني .

كُن على يقين يا "هذا" بأنك بت في نظري "متوقع"..

فيا من كنت كل شيء لي ،،وبت الآن لا شيء ..

لا تقلق ..

لن أتبعك بعد الآن.. وبعد كل ما آن .

بكل ما أملك من وعي ..

وبكل ما "كنت" أملك لك من مشاعر

فأيها البعيد ،، لا تبالي

فأنت الآن مجرد "كائناً كان " في مراحل حياتي ..

وإن كنت تظن بأنك مجرد عابر سبيل في حياتي .. فأنت حتماً كذلك ..

رغم أنفك .. أنت كذلك ..

فأنا الآن أود شكرك على ما تركت خلفك من قوة وجمال ..

وعلى حالٍ أفضل وأجمل من دونك ..


شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

 شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

شَبَحُ الماضي، وظلام المُستقبَل...

بَوْح روحٍ أسيرَة في مُستنقَع ذكريات الماضي الأليم، تعيش كلّ يوم ذاتَ المُعاناة؛ لتفقد كلّ يوم فُرَصَها في النّجاة...

في غرفتي بابين، الأول أخشى أن أفتحه والثاني أخرج منه مُتأهِّبة لما قد يحصل...

في غرفتي بابين، الأول يُخبِّئ عواصف الماضي خلفه، تلك التي أُوِهم ذاتي بأنّي قد تجاوزتها، لكنّي لم أفعل ولا أظنّني سأفعل.

بعد مُنتصَف اللّيل أسمعها، صَرَخاتُ الألَم والحزن، أسمعها وهي تَخدِش الباب بقوّة مُحاوِلة فتحه.

بعد مُنتصَف الليل أراها، أطياف تلك الذكريات، تأتي فوقي وتحرسني كل ليلة، هي حريصة جدًّا على عدم مُفارَقتي ولا حتى ثانية واحدة، تجعلني أرى كوابيسَ تؤكّد لي أنّ الماضي لن يرحل.

في غرفتي بابين، الثاني أخرج منه مُمسِكة قلبي خوفًا ممّا قد يقع، حينما يُفتَح أشعر وكأنّ شيئًا ما سيعيدني إلى ما كان، أشعر بقلق دائِم يجتاحني حينما أنظر إليه.

أعيش في غرفة تحوي بابين، أقف دومًا بين طريقين، طريق الألم، وطريق الخوف، لا أعلم ما يجب أن أفعل وما أفعله، اعتدتُ دومًا أن أقف حائِرة بين كل شيء، أخاف أن أختار فأُصدَم، وأخاف أن أترك فأندم، لا أجد راحة في أي مكان...

في غرفتي بابين، وإنّي محاطة دومًا بالخوف...